صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

فيديو : برلمانية الصدفة بدرون ترفع”ديكاج” في وجه صانعها كودار وتتربع على سلم أكبر الخاسرين “المكَردعين” في مؤثمر البام

على الرغم من المناورات والدسائس، التي قادتها برلمانية الصدفة، غيثة بدرون في وجه القيادي البامي، ابن آسفي سمير كودار، ورغم يقينها التام في عدد من المراحل، أنها تملك القدرة على تبوأ السلالم واحتلال أسمى المراتب في قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، فقد شكل المؤثمر الأخير للحزب، الأسبوع الماضي بمدينة الجديدة، المسمار الأخير الذي دق في نعش برلمانية الصدفة.

وظهرت برلمانية الصدفة، التي يعود الفضل في صناعتها وفي وجودها داخل قبة البرلمان، إلى ابن آسفي سمير كودار، (ظهرت’ ضمن شلة حاولت إلجام كودار خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤثمر حزب الأصالة والمعاصرة، نهاية الأسبوع الماضي بمدينة الجديدة، وأثارت برلمانية الصدفة، الاستغراب وهي تلوح وتصرخ بالفم المليان بكلمات”ديكاج” في وجه سمير كودار، رفقة شلة أوهمت نفسها بالقدر على إزاحته من القيادة، ومن التواجد ضمن قياديي البام، وركائزه المهمة.

برلمانية الصدفة، كانت تمني النفس فقط التواجد ضمن العشر الأوائل من مرشحي لائحة البام، قبل أن ينعم عليها كودار بالتواجد داخل قبة البرلمان، بعد أن تمكن ومن خلال مكانته داخل الحزب، من جعلها تقود لائحة شباب الحزب خلال الانتخابات البرلمانية.

وبما أن برلمانية الصدفة، أوهمت نفسها بالقدرة على مجابهة الكبار، فقد أيقنت خلال المؤثمر الأخير، أنها تعيش لحظاتها الأخيرة داخل مجلس النواب، وأن مواصلة كودار صعوده إلى القمة، سيشكل الضربة التي ستقصم ظهرها، وتعيدها إلى معانقة الطبشور والسبورة.

- الإعلانات -

صراخها المبحوح، ورفعها لكلمة”ديكاج”، كان يرسم المعالم الكبرى لبداية نهاية برلمانية قطر بها سقف السياسة، ناورت وتأمرت، وقادت العديد من الدسائس في وجه من صنعها قبل أن تجد نفسه ترقص وتصرخ وحيدة.

برلمانية الصدفة، صرخت بأعلى صوتها المبحوح، في لحظات كانت تمني فيها النفس بالرقص، قبل أن تجد في صعود كودار إلى القمة، ونجاحه الباهر في قيادة مؤثمر البام إلى بر الأمان، القشة التي قصمت ظهرها.

كانت كلمات، الأستاذ وهبي، الأمين العام المنتخب، في حق سمير كودار، بمثابة اللقطة الأخيرة في مسار برلمانية الصدفة،التي ندرك حقا أن الكلمات المذكورة، وحديث وهبي عن إهداء عينيه لسمير كودار، هو حديث يرغم برلمانية الصدفة على أن تجدع أنفها، وأن تنزوي إلى عالم النسيان، وأن تدرك أن الدوام لله.

برلمانية الصدفة، الجريحة المكلومة، بعد مؤثمر البام الأخير، وكأني بها الآن ترفع وتصرخ وحيدة ” لا تنخدعوا بضحكاتي،  فإنني لم أضحك ابتهاجا، ولم أصرخ فرحا داخل المؤثمر…وإنما.. تفادياً للانتحار!”.

برلمانية الصدفة، قادت نفسها إلى انتحار سياسي، دون أن تدرك أن الحياة ستقرضها في القادم من الأيام، وأن الليالي ستعضها بأنيابها.  وما كانت تظن أن قسوتها في الانتقاد والصراخ في مواجهة صانعها كودار،

لالة غيثة…كان عليك أن تدركي أن الإبل ما تورد هكذا! …الدوام لله، والله يصبرك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=