صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

التجمع الوطني للأحرار بآسفي ينظف بيته الداخلي بالتخلص من “الرحل” واستقطاب أسماء وازنة

شرع حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم آسفي، في تنظيف بيته الداخلي استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتدعيم برنامجه على أسس سليمة، من أجل التوقيع على نتائج جيدة، في ظل وضع الحزب بآسفي قطيعة مع مجموعات الرحل التي تعودت تغيير معاطفها السياسية، وراكمت الغبار فوق معطف الأحرار بآسفي، الذي الذي أدرك أن الرهان على الرحل والأسماء الصغيرة هو رهان سيقود الحزب إلى حصد الفشل.

وسارعت قيادة الحزب إلى  التحلي بشجاعة كبيرة من خلال الاستغناء عن أسماء قد تشكل حجر عثرة أمام مسيرة الحزب،  وظلت محسوبة على تيار الدكتور الزايدي الذي كان قد أعفي من مهامه على خلفية الركود التام الذي كان الحزب يعيشه، خلال مرحلة فراغ كبرى قزمت حجم الحزب وركنته إلى جمود قاتل.

مصادر مطلعة كشفت أن حزب التجمع الوطني للأحرار، وفي الوقت الذي تمكن فيه من استقطاب أسماء وازنة ستدعم الحزب وستوقع معه على مسار جديد وجيد مع قرب الاستحقاقات الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية، فان الحزب يراهن على تثبيت قواعده وطرد كل من يمكن أن يجعل من الحزب مطية لقضاء مصالح خاصة.

وأردف المتحدث نفسه، ان حزب التجمع الوطني للأحرار بآسفي، لن يكون قاعدة للمرتزقة ولن يسمح بتحوله الى ملاذ للارتزاق، وأن أشخاصا من هذا الصنف محكوم عليهم بالرحيل وأنهم لن يجدوا داخل حزب الأحرار ما يأكل، وأن رهان الحزب سيبقى بالاعتماد على الشفافية والمعقول والتغيير الذي تقوده الكفاءات التي تعزز صفوف الحزب كل لحظة وحين.

- الإعلانات -

المصادر نفسها شددت على أن حزب التجمع الوطني للأحرار لن يشكل قاعد لأسماء تعودت الترحال والتنقل بين الأحزاب لقضاء مصالحها والحصول على منافع خاصة بها، ولم ولن تقدم أي إضافة للحزب على حد تعبير المصدر نفسه، والذي عاد ليشدد على أن الأسماء المستغنى عنها أصبحت حديث الشارع الآسفي في افتقادها لأي مصداقية، وفقرها في حمل برامج قادرة من خلالها على الدفاع عن مصالح آسفي.

وقللت المصادر ذاتها من أي حديث مرتبط برحيل بعض الأسماء المحلية عن الحزب، في ظل أن الحزب هو من سارع إلى تنظيف بيته، وفي الاستغناء عن بعض الأسماء التي تعود الشارع الآسفي على رؤيتها تنتقل من حزب إلى آخر مع قدوم أي استحقاق انتخابي.

وتشكل خطوة حزب الحمامة تنظيف بيته ، وبشجاعة غير مسبوقة، تفعيل سياسة التغيير للأفضل وتفضيل مصلحة الإقليم على أي اعتبارات أخرى  كمحاباة أشخاص معينين كيفما كان موقعهم، تطورا لافتا في ظل فع الحزب لقاعدة تنظيف البيت والاستغناء عن أي أسماء كيف ما كانت صفتها وبغض النظر عن ما سيجنيه  من ورائها لأن مصلحة المواطنين هي اسمي وأجل تشدد مصادر حزبية تحدثت إلى آسفي كود.

متتبعون رؤوا في تنظيف عش الحمامة بآسفي ، خطوة تروم تجنب تراكم الغبار فيه، وأن مسارعة الحزب الى غسل وجهه وتدارك أخطاء الماضي، هي خطوة أيضا من أجل إزالة ما علق به من أوساخ، أدى  التخلص منها مبكرا، تجنب اتساخ عقول بقية قاعدة الحزب وأسسه الرصينة، وبالتالي مواجهة الآسفيين بوجه احمر.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=