صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

سمير كودار: عضو المكتب السياسي ل “البام” قال إن الحزب يعيش أحسن فتراته وأن لائحة الشباب تكرس الريع

عن الصباح

قال سمير كودار عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن الحزب يحتضن جميع الآراء والأفكار مضيفا أن التراشق الكلامي بين بعض الأحزاب ومنها العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، ساهم في هدر الزمن السياسي.

من جهة ثانية أكد كودار، عضو لجنة الانتخابات ب”البام” أن جميع النواب أكدوا استمرارهم في الحزب ويتشبتون به لأنهم لا يفرطون في انتمائهم الوجداني والروحي للحزب.

على صعيد آخر قال كودار إن القرار السياسي بشأن طبيعة الأحزاب التي يمكن التحالف معها بيد المجلس الوطني، مشيرا إلى أن الحزب “منفتح على مختلف  الأحزاب بتعدد مشار بها، مادامت تحترم ثوابت الدولة في مايلي نص الحوار:

* ما رأيك في الذين التمسوا  عقد مؤتمر استثنائي لتعويض عبد اللطيف وهبي، لأنه يفتقد ل”الكياسة والرزانة”.

* للأسف هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وهي بكل تأكيد أخبار كاذبة يصنعها الخصوم. ممن ألمهم تعافي الحزب وصحوته، لأن الاصالة والمعاصرة يعيش اليوم أحسن أيامه،  بل على العكس من ذلك، الوضع المربح الذي يوجد عليه الحزب اليوم، يعود إلى “الكياسة” و”الرزانة” ونكران الذات. التي يتصف بها الأمين العام، لأن من دافع عن ضرورة وجود تيارات سياسية على الساحة الحزبية، مادامت تعبر عن فكر سياسي يتيح الفرصة لمحاورته. لا يمكن له سوى أن يقود المعركة نفسها داخل الحزب، واليوم، اجتماعاتنا يطبعها الصدق والحرية في التعبير عن الآراء والأفكار، وهذه قوة الحزب الآن.

* هاجم “باميون” وهبي لأنه طلب الاعتدار من العدالة والتنمية، المنافس القوي، كيف تلقيت هذا القرار الذي لم يصوت عليه الباميون؟

* كما قلت أنفا، نحن في حزب الأصالة والمعاصرة تحتضن جميع الآراء والافكار ومن تم يرقه اعتدار وهبي ،فذاك شأنه  ورأيه الذي نحترمه.

  لقد عبر وهبي بئسان فئة عريضة من المناضلين. والاعتدار لم يكن للعدالة والتنمية فقط. بل هو اعتدار. باسم كل “الباميين” لجميع الأحزاب والفرقاء السياسيين ممن كان الحزب، أو أحد قيادته، قد أساء  إليهم في فترة من الفترات.

*إذن، انت توافق وهبي رأيه…؟

هذا السلوك السياسي هو الذي نحتاج اليوم، لأن الاعتراف والاعتدار من شيم الكبار، والتراشق الكلامي بين بعض الأحزاب ومنها العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، ساهم في هدر الزمن السياسين وأدخل الحزبين في متاهات لا تليق بأحزاب سياسية.

إن التحدي اليوم، هو أن ترقى بالفعل السياسي وأن تكون المواجهة بابتكار حلول اجتماعية واقتصادية للبلاد، لأن الصراعات السياسية “الخاوية” لا يستفيد منها المواطن اي شيء بل على العكس، نزيد من تفاهم أزمة الثقة في الأحزاب السياسية.

- الإعلانات -

*كيف سيحافظ “البام” على مناضليه الذين قرروا الهجرة لأحزاب أخرى؟

*من مثلا؟ أعطيني اسما واحدا.

*العديد من صقور الحزب يرغبون في الانتقال لأحزاب اخرى…

بالعكس، جميع النواب أكدو حضورهم واستمرارهم في الحزب ومتشبتون بحزبهم والأمين العام عقد معهم اجتماعا، عبروا فيه، بكل حماسة عن استعدادهم للذهاب إلى الاستحقاق الانتخابي بعزيمة قوية ورغبة أكيدة لإنجاح هذه المحطة. هناك، في اعتقادي، نائب أو اثنان سيغادران، لأن الحزب قرر الاستغناء عنهما، لأننا لا نقبل من يضع رجلا هنا ورجلا هناك، ما عدا ذلك الأمور جيدة جدا، إن قوة حزب الأصالة والمعاصرة، إنه لا يفرط في مناضليه ومناضلوه كذلك لا يفرطون في انتمائهم الوجداني والروحي للحزب.

* هل بدأتم الاستعداد للانتخابات؟

* نحن الآن نشتغل بوثيرة مرتفعة، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وقمنا في اللجنة الوطنية للانتخابات بزيارات لمختلف أقاليم وعمالات المملكة والكل منخرط بشكل كبير في الاستعداد للمحطات الانتخابية المقبلة.

* ماهو الحزب الأقرب للتحالف معه، الأحرار أم الاستقلال أم العدالة والتنمية؟

* الحديث عن التحالفات،الآن، سابق لأوانه وبعد ظهور نتائج الانتخابات المقبلة، يمكن أن نتحدثث عنها.

صحيح أن أي تحالف سيكون رهينا بطبيعة البرامج والمشاريع، فضلا عن احترام إرادة الناخبين، لأن نتائج الانتخابات تحمل بين طياتها رسائل غير مباشرة ترسم إلى حد ما طبيعة التحالفات.

كما أن القرار السياسي، بشأن طبيعة الأحزاب التي يمكن التحالف معها. بيد المجلس الوطني لأننا حزب مؤسسات، كما أننا منفتحون على مختلف الأحزاب السياسية بتعدد مشاربها، مادامت تحترم ثوابت الدولة.

* أين وصلت القوانين الانتخابية؟

*لحد الساعة مازلنا ننتظر إفراج الحكومة عن القوانين الانتخابية، لأن وزير الداخلية أعلن عن تنظيم الانتخابات خلال 2021، في لقاء جمعه مع ممثلي الأحزاب السياسية، غير أن الحكومة تشتغل بوتيرة ضعيفة في إخراج هذه القوانين.

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=