صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

الأستاذ بومهدي رئيس جماعة أنكا يكشف: “شاحنة محملة بالجبص تسببت في انقلاب سيارتي”

عاد الأستاذ محسين بومهدي، رئيس الجماعة الترابية أنكا، وبعد مغادرته احدى مصحات مدينة مراكش، ليكشف تفاصيل حادثة السير التي تعرض لها بداية السبوع الجاري، وكادت أن تزهق روحه معها، ليكشف عن ملابساات الحادث.
بومهدين أبرز من خلال تدوينة له عن هول ما تعرض له، وما أحاط الحادث من حساسية خاصة.
ولأهمية ما كشف عنه محسين بومهدي، نعيد ادراجه كاملا:
الحمد لله وحده على ما انزل علي انا الضعيف عبده. وارضى بقضاء الله خيره وشره وان كان شره خيرا. فان ما اصابني كشف لي اخوانا واصدقاء واخيارا احبونا في الله ولله مهما باعدت بيننا الامصار والأقدار.
في يوم الاثنين 22 فبراير 2021 بعد الزوال. وانا في طريقي من مقر جماعتي بخميس نكا حيث اخذت بعض الوثائق التي ينتضرها المجلس الجهوي للحسابات. وبعد ان مررت بمركز الجماعة وتفقدت الاشغال الجارية فيه ودعت قائد الجماعة واعوان السلطة الذين كانوا امام المستوصف يشرفون على عملية التلقيح.
وفي محاولة لكي اختصر الطريق قررت ان اذهب في الطريق الاقليمية 2321 التي تمر على جماعة المراسلة وسيد التيجي لتاخذ الطريق الجهوية نحو مراكش والتي الفت على الذهاب منها. الا انني فوجئت بشاحنة كبيرة للجبص تملا امامي الطريق مما اضطرني لكي اتجنب نحو قارعة الطريق اليمنى. ثم الانزلاق مرات ومرات وقد فقدت السيطرة على السيارة فلم اعرف البقية الا بعد ان فتح علي باب السيارة وخرجت منها وانا ارى الموت المحقق أمامي واحاول التنفس دون جدوى. حتى استسلمت للموت.

- الإعلانات -

لكن مشيئة الله كانت ارحم، وقد بقيت لكي اكتب لكم اليوم. ثم حل الدرك الملكي مشكورين بموقع الحادثة ونقلت الى مراكش حيث تبين اصابتي بكسيرن على مستوى العمود الفقري، وكسر في الكتف الايمن. الزمتني هذه الكسور الفراش مع ما يصاحبها من ألم رهيب انجاكم الله منه. ولا ادري اي مستقبل لي في الوقوف مجددا.
لم استطع حمل الهاتف في الايام السابقة، لكني فوجئت بالكم الهائل من الاحبة والاصدقاء والادعية فوجئت بحجيج الناس التي كانت تفد إلي في المشفى. كل يوم ووالى منزلي الى هذه الساعة.
فوجئت بكم التدوينات والرسائل التي أعطتني يقين بكلام محمود درويش انه فعلا على هذه الارض ما يستحق الحياة. لكل هؤلاء اقول لكم شكرا بقدر المي بمصابي. بقدر دموع فرحي اني تركت اثرا طيبا يجعلني محبوبا لهذه الدرجة.
اشكر بشكل خاص اصدقائي الذين كانو اخوتي وسندي وظهري في مصابي هذا. وكانو يصلون الليل بالنهار معي بالمشفى. عبد الحق احديدو، عبد اللطيف بوشحمة.

Mohamed Ztati

.براندو محمد المهدي الحسني.

ومهما بلغ ذنبي فإني كمسؤول وانا على حافة الموت كنت مطمئن البال قرير العين بما قدمت لمن اؤتمنت عليهم لست سنوات. وفق الامكانيات التي وجدت واتيحت لي. وانا ما حققته لهم لم يتحقق في عهد اي مسؤول قبلي مطلقا.
اما ذنوبي في غير عملي السياسي فذنبي وزن السماوات والأرض وظني بخالقي أن يحابي. فلئن من بالرضى فهو ظني ولئن مر بالكتاب عذابي. لم يكن ذاك منه ظلما وهل يظلم رب يرجى لحسن المآب

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=