صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

حفل توقيع إصدار الجديد لمجموعة قصصية ” التباس الألوان ” للدكتور أيمن القشوشي

عبد الرحيم النبوي

في حفل بهيج نظمته مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بأسفي واليوسفية، وقع الدكتور أيمن القشوشي إصدار الجديد لمجموعة قصصية ” التباس الألوان “.

ورصدت الصحراء المغربية، ” أجواء توقيع الكتاب الجديد بمقر الخزانة الجهوية بآسفي زوال يومه السبت 16 أكتوبر 2021 بحضور لفيف من الإعلاميين والكتاب والأساتذة والمهتمين والذين أبدوا إعجابهم بالمجموعة القصصية الجديدة.

حفل التوقيع المذكور، شكل افتتاحا حقيقيا للموسم الثقافي الجديد لمؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي، والتي تأسست سنة 2013، حيث أشرف الناقد والقاص عماد شوقي على تقديم ورقة نقدية في المجموعة الجديدة للقاص أيمن قشوشي، فيما تولى الشاعر الأستاذ عبد الحق ميفراني، رئيس مؤسسة الكلمة، تقديم فقرات هذا اللقاء الذي تميز بتقديم شهادات في حق المحتفى به بمناسبة إصداره الجديد…

وأكد الناقد محمد برادة في تقديمه للمجموعة القصصية ” التباس الألوان، أن الكاتب أيمن قشوشي يضعنا، من خلال طريقة السرد والأسلوب المشحون بالاستعارات والكثافة الشعرية، أمام عتبة قصصية لا تتوخى حبك الواقع في مشاهد قصصية مكتملة، بقدر ما ترنو الى صوغ خطاب سردي، تأملي، ينبش قشرة الواقع والمرئي ليدس أسئلة وإيحاءات يدثرها قلق وجودي طافح بحيوية الشباب”.

- الإعلانات -

وأضاف في المجموعة القصصية “التباس الألوان”، والتي تقع في 96 صفحة من القطع المتوسط، نقرأ القصص التالية: (قرنفل، موكتبة، رأس اللفعى، مر القطار سريعا، عتبة، حب مسروق، اليونانية، N.I.C ، بلاجيا، طب النوازل)، قصص تجعل من أثر العالم ظلالا لنصوص هاربة بين ثنايا، ما التمع من نصوص سابقة (نتف وأحداث)، في حوار مسكون بين ما يراه السارد وبين ما انفلت في الزمن ولا يجد له منطقا، وهذا اللا منطق هو من يتحكم في البناء القصصي ككل، وإن بتفاوت، لكنه يقدم في نفس الآن شغفا متمردا بالحكي”.

يشار إلي أن أيمن قشوشي، من مواليد 1988 أسفي، قاص يشتغل في مجال الطب النفسي، وهو ما أهله أن يغوص عميقا في شخصياته وعوالمه، وهو عضو المكتب الإداري لمؤسسة الكلمة للثقافة والفنون بأسفي، سبق له أن شارك في العديد من المهرجانات والملتقيات الثقافية والأدبية والفنية، كما نشر نصوصه في العديد من المنابر والملحقات الأدبية بالمغرب.

ومن إحدي قصص المجموعة نقرأ: لم يكتب شيئا. أسبوع وهو يحاول أن يتم مقالته الشهرية. لم يسبق أن حدث له هذا منذ أن اشتغل بالمجلة منذ سبع سنوات تقريبا. دائما ينهيها، ويرسلها في اليومين الأولين لصدور العدد الأخير.يحتسي قهوته الساخنة. يقلب دفتر كتاباته، بحثا عن مسودة مقالة سابقة، تريحه من هذا الإرهاق غير المجدي.

أسبوعان والحال لم يتغير. الوقت يمر، وثقته بقدرته على الخلق تتضاءل ويزداد الأمر استعصاء، كان يبدأ بالعنوان عنوان مثير طبعا، ثم يبحث عن معنى لكلمات العنوان في عدة قواميس، عن كتابات سابقة، يربط ما وصل إليه، ويحاول إيجاد مدخل لكي يسرد رغيه الدائم، حتى أصبح يعرف متى عليه أن يضع النقطة ويعود إلى السطر من عدد الكلمات؟ متى يرسم علامة الاستفهام؟ أين يضيف صورة شعرة رهيفة؟

القلم توقف، والعناوين هجرته، ولم يتبق غير عشرة أيام، إلتفت إلى مكتبته المحيطة به، لم يضف لها كتابا منذ زمن بعيد. برقت الفكرة في رأسه وذهب ليرتاح.

 

- الإعلانات -

- الإعلانات -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=