صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

برافو سلطات آسفي…نجاح في قيادة مقابلة الأوسيس والكوكب المراكشي نحو بر الأمان

988

نجحت سلطات اسفي بجميع تشكيلاتها الأمنية ليلة أمس الثلاثاء في قيادة مقابلة أولمبيك اسفي والكوكب المراكشي الى بر الأمان، وتوفقت وبشكل كبير في ابراز المفهوم الحقيقي للتعاطي مع مقابلة غير عادية بنوع من الحكمة والرزانة.

ورغم الجو المشحون الذي جرت فيه هذه المقابلة، والتي كانت تشكل بالنسبة للجماهير المراكشية مقابلة العمر واثبات الذات من أجل حفظ ماء الوجه، والحفاظ على أمل البقاء ضمن قسم الصفوة.

وضع جميع السيناريوهات المحتملة، انطلاقا من ضمان قدوم الجماهير المراكشية وولوجها الملعب بكل سلاسة وامن، لم يكن أقل هذه السيناريوهات أن تتفاجا سلطات اسفي بتوقيف المقابلة بعد اقتحام عشرات المحبين رقعة الملعب، والاعلان عن بداية فوضى جسدت من خلالها سلطات اسفي الرزانة الكاملة، ليتم احتواء الموقف في ظرف وجيز بعد استحضار قيمة المقابلة وصورة المدينة وما يمكن أن يخلفه هذا الاقتحام المفاجئ من تطورات خطيرة لا قدر الله.

أكبر المتفائلين داخل ملعب المسيرة باسفي وخلف شاشة التلفاز، كان يراهن على أن ملعب المسيرة سيوقع ليلة الثلاثاء على أحداث خطيرة، الا أن حكمة سلطات اسفي احتوت الموقف  بسرعة قياسية، وتمكنت المقاربة الامنية التنظيمية من اعادة الامور الى نصابها، والى الجام صوت كل من كان يتوق الى ان يسجل ملعب المسيرة باسفي نفسه كاحد ملاعب الشغب والفوضى واثارة الفتن، وان تظهر سلطات اسفي بمظهر الضعف والوهن وعدم القدرة على التعاطي مع هذه المقابلة والاجواء المشحونة التي جرت فيها.

مقابلة اولمبيك اسفي والكوكب المراكشي، وبقدر ما ابانت عن حس تنظيمي أكثر رزانة، بقدر ما يجب أن تشكل مناسبة للتنويه بعمل غير استثنائي لسلطات اسفي، ومختلف تلاوين التشكيلات الامنية التي قضت ليلة بيضاء، امتع فيها القرش داخل رقعة الملعب، بعد ان ادرك أن التنظيم الأمني المحكم وقيادة هذه المباراة الى بر الأمان، لا يمكن الا وان ينتهي بحصد النقط الثلاث، مع اطلالة عيد الفطر السعيد.

برافو العامل شينان قائد الاقليم ورئيس هذه المنظومة الامنية…برافو رجال الدرك الملكي…برافو عناصر الامن الوطني…برافو رجال القوات المساعدة…برافو عناصر الوقاية الامنية…تحية لجميع رجال السلطة باسفي والاقليم وجميع أعوانهم…قدتم القرش الى حصد ثلاث نقط تقربه من الحلم الافريقي، وجنبتم اسفي احداثا كانت قاب قوسين أو أدني من التجسيد على أرض الواقع ، وخدش صورة حاضرة المحيط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=