صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

توضيح: فيديو لوسيبي…بتر تصريحات متدخلين آخرين ونشر المادة قبل استكمالها وراء حذف الفيديو

آسفي كود

762

أقدمت رئاسة تحرير “آسفي كود” على حذف شريط فيديو يتعلق بتصريحات لعدد من المواطنين بآسفي حول مدى استفادة الإقليم من المركب الكيماوي، وهو الشريط الذي سبق وأن نشره قبل عملية الحذف بساعتين فقط، الأمر الذي خلف ردود فعل متباينة، وشكل فرصة سانحة للمصطادين في الماء العكر، والمتربصين بالمسيرة القوية ل “اسفي كود”، وما أصبحت تحتله من مكانة كمؤسسة إعلامية تتوفر على جميع أسس المقاولات الإعلامية.

وحيث أن نشر المادة المذكورة من طرف مسؤول تقني بالجريدة، قبل استكمال مضمونها، ودون التأشير عليها ومراجعتها من طرف رئيس التحرير، كان خطأ مهنيا جسيما، ولاسيما وأنه بعد عملية النشر لوحظ عدم تضمن هذه المادة تصريحات متدخلين آخرين، تمت برمجة التواصل معهم قبل انجاز التصريحات المذكورة لمواطنين عاديين، والاقتصار في تناول التصريحات على فئات وأشخاص معينين دون الحرص على تنوع الرأي والرأي الآخر، ومنح الفرصة لمختلف المتداخلين لإبداء رأيهم في الموضوع، الذي جرى تناوله بالتزامن مع النقاش الدائر حول تقرير أصدرته إحدى المنظمات السويسرية.

وحيث أن التصريحات التي تضمنها الفيديو الذي جرى حذفه، تبقى هي جزء فقط من مادة إعلامية بالصوت والصورة من 25 دقيقة، تمت برمجة تصوير مضمونها عبر مراحل، وتتضمن أيضا تصريحات أخرى لفاعلين ونقابيين ومهتمين بالمجال البيئي، مازالت عملية تصوير مداخلاتهم لم تتم بعد، مما يصعب معه إدراج المادة المذكورة مبتورة من هذه التصريحات المهمة التي تراعي التنوع في المضمون والحرص على إبداء الرأي والرأي الآخر.

ومن أجل تسليط الضوء على الموضوع المذكور بمهنية أكبر، وبحرص على أن  نقدم خدمة إعلامية تروم الدفاع عن مصالح المنطقة ورؤية ساكنتها، فإننا نؤكد على أننا في “آسفي كود”، قد أخدنا على عاتقنا رهان تطوير العمل الصحفي، والحرص على أن تتوفر مدينة آسفي على  مؤسسة صحفية تتوفر على المقومات المهنية، ولن نسمح لأي “قزم” بالتطاول علينا، وبقدرتنا على إلجام كل صوت مبحوح يحاول التشكيك في عملية حذف شريط الفيديو المذكور.

ونؤكد على أن التربص بمسيرة ” آسفي كود” من طرف بعض النكرات، وبلطجية جماعة “المؤمنين” لا يمكن له أن يوقف هذه المسيرة، ولا يمكن له أن يخفي حقيقة عشرات الأشرطة والمقالات التي تناولت من خلالها “آسفي كود” تلوث المركب الشريف للفوسفاط،، وبجرأة لم ولن يتوفر عليها نكرات المقاهي، وذوي النيات السيئة، والذين يوهمون أنفسهم بالقدرة على تكسير شوكتنا وتقزيم مسيرتنا.

إن حذف الشريط المذكور، من طرف رئاسة التحرير، في ظل ما شابت المادة الصحفية المتعلقة به من تشويه لمضمونها وعدم إدراج رؤية أطراف أخرى حسب مخطط رئاسة التحرير، يجعلنا نؤكد على أننا ملتزمون بتناول الموضوع المذكور وبجرأة أوسع، وبجرأة أكبر، وبرحابة صدر تجعلنا نفتح باب النقاش وإبداء الرأي أمام جميع الأطراف التي يعنيها .

إن موافقة رئاسة تحرير “آسفي كود” على استمرار نشر المادة الصحفية المذكورة بذلك المضمون المشوه، يضرب في العمق مبدأ المهنية ويقزم مجهوداتنا لتطوير أداء مؤسسة “آسفي كود”، وكان سيرسم كل المعالم المتعلقة بأنها مادة صحفية للابتزاز فقط في ظل عدم تضمنها لرؤية أطراف أخرى .

وفي الوقت الذي، تقدم فيه “آسفي كود” هذه التوضيحات المرتبط بحذف المادة الصحفية المذكورة، فإنها تؤكد على أنه سيتم إعادة نشرها بعد استكمال مضمونها، وبحرص على أن تتضمن رؤية مختلف الأطراف الأخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=