صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

من خلال رد بئيس…برلمانية الصدفة غيثة بدرون تسكت دهرا وتنطق كفرا بعد مهاجمتها “آسفي كود”

1٬628

قرأنا ما خربشته برلمانية الصدفة غيثة بدرون في ردها على مقال “آسفي كود”، المتعلق بتآمرها مع جهات خارجية تعاكس التنمية الاقتصادية والاجتماعية لآسفي، وما اعتبرته ردا “قاسيا” بشرتنا به قبل ساعات، ظلت خلالها مشغولة بمحاولة جمع شمل شبيبة حزبها بآسفي، والتي لا يتجاوز أفرادها عدد أصابع اليد الواحدة، فشلت في جمعهم وإرغامهم التوقيع على بيان دبجته تحت اسم بيان شبيبة الأصالة والمعاصرة بآسفي، وهي الشبيبة التي يؤكد الواقع أن قاعدتها تثير التذمر وتطرح أكثر من سؤال حول حقيقة المجهود الذي بذلتها برلمانية الصدفة، وبصفتها منسقة للشبيبة المذكورة في توسيع قاعدتها وفي جعل عشرات الشباب يسارعون إلى تعزيز صفوفها على غرار شبيبة عدد من الأحزاب الأخرى، فظل البؤس محاطا بها، كبؤس بيانها.

ما بدا بديهيا في ما خربشته البرلمانية بدرون  من رد بئيس، استعانت من خلاله باسم محسين بومهدي رئيس جماعة أنكا، والذي رأت فيه شاهدا على وقائع إنزالها بالبارشوت وكيلة للائحة الشباب، يجعلنا نتساءل حول كيف بلعت برلمانية الصدفة لسانها وظلت صماء بكماء، وهي تتفرج على سلسلة الهجمات التي يتعرض لها من قالت أنه رفيقها محسين بومهدي منذ أسابيع، ولم تتجرأ على فتح فاهها من أجل الدفاع عن رفيق طالته سكاكين ومعاول الهدم أخيرا وتعرض لهجمات غير مسبوقة، بلعت معها برلمانية الصدفة لسانها،  قبل أن تجد نفسها الآن في موقف الاستعانة به كشاهد في واقعة البارشوت وقيادة لائحة الشباب.

اللحظة ومن خلال الرد البئيس للبرلمانية غيثة بدرون، ونظرتها المتعالية، نتذكر حكاية السنابل الفارغة التي ترفع رأسها بالحقل، أمام عنفوان السنابل الممتلئة بالقمح والمحنية الرأس .. السنابل الفارغة .. نجدها شامخة .. مرتفعة .. عالية …. إن لعب بها الهواء .. اهتزت، وان تساقط عليها الماء .. ضعفت، وان أصابها إعصار من مكانها اقتلعت ….هكذا هو حالة برلمانية الصدفة، والتي نتعفف عن سرد حالات خاصة قد تصيبها في مقتل، والآسفيون يدركون من هم الفضلاء الغيورين على المدينة، ومن في مواجهتهم من الانتهازيين.

إن الرد البئيس لبرلمانية الصدفة، يبقى ردا مهزوزا ومتناقضا في مضمونه، ويؤكد مصداقيتنا كأصحاب حق ومهنية، وأننا نجحنا في إخراجها عن جادة صوابها، وفي إرباك نفسيتها، بعد أن واجهنا تهافتها وارتماءها في حضن التآمر على بلدتها، وهي المؤامرة التي تكد الوقائع صدقها، وحقيقتها المرتبطة بانتهازية خاصة قادت برلمانية الصدفة إلى التنكر لمن حملوها من براثن البؤس نحو مجد السيارات الفارهة والشقق

- الإعلانات -

إن الرد البئيس للبرلمانية غيثة بدرون لن يزيدنا إلا إصرارا و عزما على المضي في فضح ما أرادته أن يبقى طي الكتمان، مهما كانت المساحيق، ومهما حاولت ستبقى حججها ضعيفة واهية كضعف خيوط العنكبوت التي ارتمت في حضنها وراحت من خلالها تعاكس التنمية الاقتصادية لآسفي، وتتآمر على المدينة.

نتساءل و إن كان تساؤلنا يبقى في نظر برلمانية الصدفة، استرزاقا وكلاما مؤدى عنه، نتساءل عن كيف أخفت رأسها في التراب وهي تتفرج على التنكيل برفيقها محسين بومهدي، ونتساءل عن أين الشبيبة البامية التي دبجت بلاغا باسمها دون أن تتجرأ على توقيعه، ولا حتى ذكر الأسماء التي حضرت كتابة البيان، الذي أكد أكثر من مصدر أنه بيان وهمي سارعت برلمانية الصدفة إلى تحريره لوحدها، والإسراع بتوزيعه حتى تحيط نفسها بهالة توهم من خلالها البعض بوجود تضامن واسع معها، بعد أن كشفت آسفي كود عورتها.

في حوارها مع “آسفي كود” نهاية شهر شتنبر 2016، ومن خلال فيديو مصور، أكد برلمانية الصدفة على أنها كانت تمني النفس بالتواجد فقط ضمن الثلاثين شاب للائحة الوطنية للشباب “كنت ممكن على الأقل ضمن 30 شاب الاولين ماشي  بصراحة وكيلة اللائحة”، وبقدر تلونها وتغيير نبرتها، نؤكد على أن شهادات من أقارب ومعارف وحتى جيران برلمانية الصدفة، قد تغير معادلة هلوساتها، ومسارعتها إلى مهاجمتنا…شهادات ستصيب برلمانية الصدفة في مقتل.

ما لم تدركه برلمانية الصدفة، أنه ورغم محاولاتها المضللة واتصالاتها وإغراءاتها التي سبق وأن رفضناها قبلا، أننا سنبقى مجندين لفضح واقعها، وكشف أقنعتها، و أن ما يحركنا أكبر من مجرد انتفاع مادي، على حد ما تروجه، وأننا لم و لن نرضخ لهلوساتها وسنواصل كشف حقيقة برلمانية الصدفة، وكيف تسارع الزمن من أجل البحث عن مكاسب وعدت بها، وقد تشفع لها في عدم العودة إلى طبشورها، بعد أن تستيقظ من غفوة تحولها إلى برلمانية بالصدفة…فيقي …. 2021 قريبة وقريبة بزاف…والرجوع إلى الأصل فضيلة … ندرك جيدا أن لالة غيثة مولاتي كارية حنكها مقابل وعود بالحصول على امتيازات ومنافع خاصة قد تنقذها من الشمس الحارقة، وهي التي أصبحت ترى في نفسها حجما أكبر من العودة إلى حمل الطبشور….فاصل وسنواصل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=