يوم دراسي بمراكش يسلط الضوء على البرمجة وتكنولوجيا المعلومات

أسفي كود23 فبراير 2020آخر تحديث : الأحد 23 فبراير 2020 - 12:13 مساءً
أسفي كود
زوومفي الواجهة
يوم دراسي بمراكش يسلط الضوء على البرمجة وتكنولوجيا المعلومات

نظمت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، اليوم السبت بمراكش، يوما دراسيا وطنيا حول البرمجة وتكنولوجيا المعلومات، خصص لإطلاع الطلبة على آخر التقنيات المستعملة والمطلوبة في سوق الشغل على المستويين الوطني والدولي.

وأطر هذا اليوم الدراسي، الذي عرف حضور أكثر من 200 مشارك، مجموعة من الفاعلين الشباب المعروفين دوليا، وذلك عبر ورشات، وندوات، وعروض تطبيقية ومائدة مستديرة.

وشكل هذا النشاط، الأول من نوعه بمراكش، فرصة التقى فيها طلبة الجامعة بمجموعة من الشركات المتخصصة في الأمن المعلوماتي، ووسائل التحكم في الدماغ عبر الحاسوب، وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات الكبيرة.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير المدرسة، محمد آيت فضيل، أن هذا اليوم الدراسي يدخل في إطار احتفالات جامعة القاضي عياض بذكراها الأربعين والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بذكراها العشرين.

وأشار آيت فضيل، في هذا السياق، إلى المستوى الجيد للعرض العلمي المقدم في الشعب الأربعة للمدرسة، والملائم لسوق الشغل.

بدوره، أوضح الأستاذ الجامعي في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والخبير الدولي في الأمن المعلوماتي، أنس أبو الكلام، أنه في عصرنا الحاضر، يسعى الأشخاص في مختلف شركات الأعمال التجارية والمؤسسات للعمل في وقت زمني أقصر دوما، وكفاءة وإنتاجية أكبر.

وأضاف أن هذه الوضعية تجعل من تكنولوجيا المعلومات وسيلة مهمة وضروية للوصول إلى الأهداف وتطوير الأعمال، يوما بعد يوم، إذ “أصبحت الحاجة ملحة لأداء الكثير من المهام في وقت قصير لتلبية الاحتياجات التي تتطلبها الأسواق العالمية والمحلية من خدمات”.

كما أوضح الخبير الدولي أن المؤهلات التطبيقية والخبرات التقنية والتخصصات المتطورة والتفاعلية الدائمة والمهارات الذاتية وحب مجال التخصص، أصبحت في عصر التكنولوجيا الحاضر، “أكثر طلبا وفعالية ومصداقية من الشواهد”.

من جهة أخرى، استعرض باقي المتدخلين آخر التقنيات المستعملة والمطلوبة في سوق الشغل على المستويين الوطني والدولي، بتوفير مجموعة من الأدوات والعمليات والمنهجيات التي تسهل عملية سير الأعمال مثل الترميز والبرمجة ونقل البيانات والتخزين والاسترجاع وتحليل النظم وتصميمها والتحكم بها، فضلا عن المعدات المرتبطة المستخدمة لجمع ومعالجة وتقديم المعلومات.

وأعرب الحاضرون عن شغفهم بمثل هذه الندوات والورشات التطبيقية، مشددين على ضرورة تنظيمها بشكل منتظم، حتى تعم الفائدة وتكتمل المفاهيم العلمية التي تقدمها المؤسسات التعليمية ويتسنى للطلبة تحقيق أهدافهم وولوج سوق الشغل بسهولة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة