صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

أعضاء المجلس الإقليمي للصويرة ينتفضون في وجه الرئيس ويرفضون جميع نقط دورة يونيو 2019

عن أصداء الصويرة بتصرف

206

كانت قاعة الإجتماعات، التابعة لمقر عمالة الإقليم، مسرحا أمس الإثنين 10 يونيو 2019 لأشغال دورة المجلس الإقليمي، والتي حضرها الكاتب العام للعمالة، الذي ناب عن عامل الإقليم، الذي غاب بسبب آلتزامات مهنية.

أشغال الدورة، لم تكن بالماراطونية، كما ظن البعض، حيث لم تستغرق سوى 40 دقيقة، لكنها كانت ساخنة، وعلى صفيح ساخن، مثلما توقعنا، حيث وبعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني، وبعد القيام بباقي الإجراءات الروتينية، طلب كاتب المجلس، رضا الفيض، نقطة نظام، لتوضيح سبب عدم توقيعه على محضر الدورة السابقة، وذلك بسبب ما وصفها، بالضبابية التي حالت دون تحديد عدد من صوتوا فعلا، على النقطة المتعلقة بكراء منازل لموظفين، بسومة كرائية شهرية، حُددت في مبلغ 200 درهم، حيث خاطب الجميع “خاصنا نشوفو دابا واش الأعضاء صوتو فعلا على هاد النقطة”، وهو نفس الطرح الذي سار عليه، عضو المجلس مصطفى أبلينكا، والذي أضاف أنهم كأعضاء، قد أحضروا عونا قضائيا، لأشغال الدورة هذه، وهو ما آستفز رئيس المجلس الإقليمي، كما زاد من آستفزازه وغضبه، قيام بعض رجال الإعلام، بآلتقاط صور، حيث آنتفض في وجههم، ومنع التصوير، مخاطبا الجميع : “الإخوان راه ممنوع التصوير ولي بغا يصور كان عليه ايجي عندي نعطيه ترخيص”، وهو ما جعله يدخل في شنآن وتلاسن، خاصة مع مراسلي كل من موقعي “الحدث نيوز” و”صوت العدالة”….، بعد ذلك رد رئيس المجلس الإقليمي، علال جرارعي، على مداخلتي رضا الفيض ومصطفى أبلينكا، بالقول : “أنا عندي كولشي مصوور بالصوت والصورة وبمفوض قضائي وبمحضر…. وكايبان لي كان هاز إيديه صوت على النقطة ولي كان ماهازش إيديه….. وانا كانتحمل مسؤوليتي”، ليرد أحد كاتب المجلس، بالقول : “السيد الرئيس راه كانهزو بعض المرات إيدينا مكانعارفوش علاش هزينها واش على هاد النقطة ولا هادي بسبب السرعة والتسريع فمداولة النقط وإخضاعها للتصويت…”، كما تدخل الوافد الجديد على المجلس، مبارك العيدي، الذي لعب دور الإطفائي، تدخلا ديبلوماسيا، قائلا : “أنا حقيقة تفاجأت فأول آلتحاق ديالي بالمجلس الإقليمي بهاد الأجواء وانا ماعارفش بالضبط شنو واقع…. وكانقول للجميع مزيان الاختلاف ولكن خاصنا نوضعو الخلافات جانبا لأنها كاتوقف حاجز قدام التنمية…. ويجب أننا نكونو عند حسن ظن الملك والمواطنين….”، مع الإشارة، إلى تدخل رئيس لجنة المالية بالمجلس، مصطفى الزواي، والذي وُصف أيضا بالبطولي، حيث واجه علال جرارعي بالقول : “السيد الرئيس خاص اللجنة تيقى توصل بالوثائق وبالنقط المدرجة فوقت كاف من أجل الإطلاع عليها ودراستها بشكل دقيق وماشي فحيز زمني قصير…..ثم أيضا خاص آجتماعات لجنة المالية يبقاو يحضرو ليها فقط الأعضاء لي عندهوم الصفة….”، كما تجدد مرة أخرى، الشنآن والتلاسن، بين رئيس المجلس الإقليمي، علال جرارعي، ومصطفى أبلينكا، بخصوص التحديد الدقيق، لعدد المصوتين بما أكد وأصر عليه أبلينكا، بمصطلح “الرفض”، وليس “عدم التصويت”، على النقط 21 المدرجة بجدول أعمال الدورة هذه، والتي قوبلت جميعها، من طرف 12 عضوا، بالرفض، فيما آعتبره الحضور، ضربة موجعة تاريخية، يتلقاها رئيس المجلس الإقليمي، في مشواره سواء السابق أو الحالي، بالمجلس المذكور، وضربة موجعة أيضا، للتنمية بالإقليم، حيث توقف عديد المشاريع للأسف الشديد، حتى إشعار آخر

ليظل التساؤل مطروحا، هل الضربة الموجعة، التي تلقاها رئيس المجلس الإقليمي، في الجولة الأولى، من النزال، ستليها “الكاو”، خلال الجولة القادمة، أم أن علال جرارعي، يظل وسيظل، كيس الرمل، الذي لا ولن تزعزعه الضربات؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=