صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

غيثة بدرون….”برلمانية الصدفة” تتحول إلى “ألعوبة” في يد معارضين لمصالح آسفي وتنميتها الاقتصادية والاجتماعية

1٬410

في رمشة عين، وبعد أن “تمسكنت” حتى تمكنت من الحصول على مقعد برلماني، تحولت البرلمانية غيثة بدرون إلى ألعوبة في يد لوبي مصلحي بجهة مراكش آسفي، يعاكس التنمية الاقتصادية للإقليم، وتعاكس كل المبادرات الرامية إلى الدفاع عن المصالح الكبرى للإقليم.

لعبت أستاذة التعليم غيثة بدرون، دور المسكينة الضعيفة، القادمة من طبقة كادحة، واستمرت في خداع الناس حتى وصلت إلى مرادها، ومن ثم ظهرت على حقيقتها، وأدارت ظهرها لكل من انتشلها من   براثين البؤس السياسي، وراحت تخبط خبطا عشواء تحاول من خلالها الصعود عاليا، دون أن تدرك أنها تؤسس لسقوط مريع نحو هاوية اللاعودة إلى معترك السياسة .

تدرك “برلمانية الصدفة” أنه لولا حمل كودار لها فوق أكتاف عدد من المناضلين الحقيقيين بحزب الأصالة والمعاصرة، ومنحها مركز ريادة لائحة الشباب، ما كنت لتجد نفسها في مجالس الكبار، وقبل أن تسارع وفي غفلة من الجميع إلى التنكر لكل ذلك، وترتمي في حضن لوبي من خارج آسفي، ويعاكس مصالحها الكبرى.

- الإعلانات -

“برلمانية الصدفة” لم تعد تتذكر الحي الذي نشأت فيه، والمدرسة التي حملت طبشورها، وأضحت من خلال مكوثها بالعاصمة الرباط، تتوهم أن لها عالما آخر لن تعود منه، بعد أن تنكرت للجميع باستعراض صور زائفة، لا يمكن لها أن تخفي حقيقة صعودها إلى قبة البرلمان على أكتاف الغير، وأن أي حديث عن من له القدرة على جمع عشر أصوات من الحي الذي يقطنه، قد تكون “برلمانية الصدفة” واحدة من أبطال قصص من هذا القبيل.

إن واقع آسفي يبرز حقيقة من بنى مجدا سياسيا عبر سنوات طويلة، ومن قطر به سقف السياسة حتى توهم أنه له القدرة على مجابهة الأسود داخل غابة لا تؤمن سوى بالبقاء للأقوياء…لمن يعترفون بفضل البعض عليهم، دون تنكر .

المصيبة الأعظم أن المتنكرين المتلونين، لا يدركون بان العالم قد تغير عما كان عليه إبان الانتخابات التشريعية الماضية، فالحاضر له أوجه جديدة، لا وجود فيها للوصولية والانتهازية، والدوس بعد ذلك على ظهور من حملتهم “الشفقة”، على نقلها من براثين البؤس السياسي، نحو مجد برلماني سينقضي أمره قريبا، وستعود معه حليمة إلى بؤسها وطبشورها السابق.

إن تخندق البرلمانية غيثة بدرون، ضمن تيار يضمر لآسفي الكثير من الحقد، ويعارض تنميتها ويعاكس مشاريعها، لا يمكن إلا وأن يثير السخط العارم حولها، ويؤكد أن البحث عن مصالح ومنافع خاصة من طرف “برلمانية الصدفة”، إنما يكشف حقيقة البؤس السياسي الذي عاشته، وكيف لها أن تتجند لتحمل على عاتقها وبلا حيا ولا حشمة مسؤولية محاربة أبناء المدينة، ومن لهم غيرة حقيقية على تنميتها، ومن لم يستيقظوا فجرا ليجدوا أنفسهم برلمانيين وسياسيين كبار ينظرون ويفتون في الوطنية والغيرة على مدينة ما عادت “تشكامت” ديال بعض المحسوبين عليها تخفى على أحد…لله في خلقه شؤون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=