الصويرة… استفادة أطر تربوية من تكوين في عدد من التقنيات المبتكرة

أسفي كود10 أغسطس 2019آخر تحديث : السبت 10 أغسطس 2019 - 1:21 مساءً
أسفي كود
في الواجهة
الصويرة… استفادة أطر تربوية من تكوين في عدد من التقنيات المبتكرة

استفادت مجموعة من الأساتذة المنتمين إلى عدد من مؤسسات التعليم الابتدائي بإقليم الصويرة، مؤخرا، من تكوين في تقنيات تعليمية مبتكرة في “العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”.

وهكذا، شاركت مجموعة تتكون من 24 أستاذا بالتعليم الابتدائي، بينهم مفتشان، موزعين إلى مجموعتين، في هذه الدورة التكوينية المنظمة من طرف مختبر الصويرة للابتكار الترابي، والمؤطرة من قبل السيدة سعاد بلقايد، الأستاذة بـ “فيسندن سكول” في نيوتن (ماساشوسيت) بكانساس سيتي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح المنظمون أن هذه الدورة التكوينية، المنظمة بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بالصويرة، تندرج في سياق برنامج مختبر الصويرة للابتكار الترابي، الذي يشمل العديد من الأنشطة والتدابير التي تهدف إلى توعية مختلف شرائح الساكنة الصويرية وتحسيسها بضرورة أن يكونوا فاعلين نشطين وملتزمين، وفقا لمقاربة تشاركية وتشاورية، من أجل توفير حلول للعديد من القضايا التي تفرض نفسها على المستوى الإقليمي.

ومن خلال هذا التكوين، يطمح مختبر الصويرة للابتكار الترابي إلى مد الأساتذة المستفيدين بتجربة للتطوير المهني المكثف لاستكشاف أفضل الممارسات واستراتيجيات التعليم والتزام عالي المستوى، من أجل إلهام تلاميذ المدارس من خلال “العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”.

وتهدف هذه التقنيات التعليمية إلى تعزيز الخلق والإبداع لدى تلاميذ المدارس، والدفع بأفكار جديدة، وتعزيز المرونة، وتشجيع التجارب، والنهوض بالعمل الجماعي، ودعم استخدام التكنولوجيا وحث المستفيدين على حل المشاكل والتغلب على الصعوبات.

وقالت السيدة بلقايد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “كان هدفي هو تقاسم القدرات البيداغوجية التي اكتسبتها في الولايات المتحدة الأمريكية مع أساتذة ينتمون إلى مؤسسات التعليم العمومي، وبالتالي إبراز مفهوم “العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات”، مشيرة إلى أن التكوين، الذي امتد لأربعة أيام، يتألف من عدة ورشات نظمت بطريقة تتيح للمشاركين الاستفادة من مزايا هذه التقنيات التعليمية بشكل سريع.

وأوضحت أن مقاربتها تتمحور حول حل المشاكل والتفكير النقدي والإبداع من أجل تمكين الطلبة من فهم التحديات والتعقيد والاعتماد المتبادل في العالم، لافتة إلى أنها عملت على تطوير مناهج التعلم الشامل القائم على مشاريع، من خلال إجراء مكالمات “سكايب” مع خبراء وأساتذة من جميع أنحاء العالم.

وبدورهم، عبر العديد من الأساتذة المستفيدين عن رضاهم واعتزازهم بالمشاركة في هذا التكوين في أحدث التقنيات المبتكرة والتجريبية في المجال البيداغوجي والتربوي، مؤكدين عزمهم على المضي قدما في تطبيق هذه التقنيات والمناهج التربوية داخل أقسامهم المدرسية.

ومن أجل ضمان تواصل فعال وضبط للتقنيات التعليمية، فقد تقرر إرساء اتصال دائم، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بين المستفيدين والسيدة بلقايد، من أجل مزيد من التبادل والتقاسم حول أفضل الممارسات المعتمدة في المجال التربوي.

ويعد مختبر الصويرة للابتكار، الذي تم إحداثه في دجنبر 2018، ابتكارا ترابيا مفتوحا وشاملا يعمل فيه خبراء الأعمال المتطوعون بتعاون وثيق مع جميع الفاعلين المحليين والقطاعين العام والخاص لتصميم مشترك لحلول مبتكرة ومستدامة ومتكيفة مع احتياجات وطموحات الإقليم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة