صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

كنز الوجود….

الكاتب عمر راشد المسناوي

693

لكل منا قناعاته الفكرية والعلمية وجلنا ، ينثمي لبيئة مختلفة، وبثقافة مختلفة، لكننا والسويين نحتكم للصواب، ونجعله موجهنا ونقطة إلتقائنا ، الإختلاف لا يفسد للود قضية ، شريطة أن لا يصبح خلافا، يجني على المكتسبات ويثنيك عن وجهتك الحقيقية….
حتى وإن صادفت محيطا لا يتسع ولا يقدر على إستيعاب أفكارك بنظريته الحاقدة…
فهاجر…
الطيور أيضا تهاجر…
الرياح تهاجر
الشمس والقمر كذلك يهاجران…
لا تبقى حبيسه لأنه سيثنيك عن هدفك الرئيسي…
تجاهل …وتجاهل ثم تجاهل وإن وصلتك مذمة فضعها تحت رجليك وأبني بها جسرا كي تراهم من فوق …
إن سلكت طريقا …لا تتوفق فيه بارحه وأسلك مسارا آخر ، ففي التغيير تغيير حقيقي …وفي المكوث عذاب ذهن وعقل وضمير… و
عندما تتيه وتختل بوصلتك عد إلى ذاتك ورافق نفسك ، ستكتشف قيمتك الحقيقية، وعندما يتأتى ذلك إمض ولا تهتم لمذمة الحاقد ،
إجدف بسفينتك ،حافظ على ركابك الذين أختاروك طوعا لا كرها ، تشبث بهدفك ، تسلح بعزيمتك لا تيأس أبدا ، لربما الطريق البحري الذي سلكتَه في البداية لم يكن صالحا ، أو الذين ظننتهم ركابا حقيقيين كانوا مزيفين ، ركبوا معك كي تصل بهم لحيث أرادوا …لا تبالي ولو علمت أنهم إتفقوا على ما أتوا من أجله يكفي أنك ستصل في النهاية ، ما هي إلا مسألة وقت فقط .. وتأكد دوما أن
التواجد ضمن الكبار لا يعني أنك كبيرا أوأصبحت كذلك،كن كبيرا كي ينظر إليك كذلك،وهذا يتأتى عندما تتصالح مع ذاتك وتعطيها ما تستحقه ، ولو أردت أن
تزيل الشخص من الوجود بالتحامل عليه، وتشويه سمعته لكن فكره لا يموت لذلك فنحن كالبذور كلما تم دفننا نبتنا من جديد وثكاثرنا..
سأمضي قدما
سأرفع رأسي شامخا
سأسير وقافلتي في طريق هذا العالم النبيل الذي جذبني غير آبه لكل من تأبط عصى لشل حركة عجلتي ، وإنهاك أفكاري ، بالله جئنا لهذه الدنيا وبتوفيقه نصل لمبتغانا ، لا النباح يوقفني ولا الصعاب ثتنيني ، سلاحي قلمي وفكري لا جيبي، وعندما
عندما لا يغريك ما يلهث وراءه الأغلبية الساحقة ، على حساب قناعاتك الفكرية والمعنوية، تأكد أنك على المسار الصحيح..
عش في الذنيا لا تعر إهتماما لإنتقادات الأخرين إسمعها فقط ثم بعد ذلك دونها في ورق يكون مصيره سلة المهملات …
تحية لمن لا تحية له

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=