المندوبية السامية للتخطيط تسجل تراجع طفيف في معدل البطالة وتقول أن جهة مراكش آسفي تحتل المرتبة الثانية وطنيا على مستوى النشيطين

أسفي كود4 أغسطس 2018آخر تحديث : السبت 4 أغسطس 2018 - 7:56 مساءً
أسفي كود
في الواجهة
ذكر بنك المغرب أنه بعد تدهور ملموس في 2016، أفرز تطور وضعية سوق الشغل في سنة 2017 نتائج متباينة. فرغم إحداث الاقتصاد الوطني 68 ألف منصب شغل، إلا أن هذا المستوى ظل غير كاف بالنظر إلى العدد الصافي للباحثين الجدد عن العمل الذي بلغ 135 ألفا.
ذكر بنك المغرب أنه بعد تدهور ملموس في 2016، أفرز تطور وضعية سوق الشغل في سنة 2017 نتائج متباينة. فرغم إحداث الاقتصاد الوطني 68 ألف منصب شغل، إلا أن هذا المستوى ظل غير كاف بالنظر إلى العدد الصافي للباحثين الجدد عن العمل الذي بلغ 135 ألفا.

أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل البطالة انتقل من 9,3 في المائة إلى 9,1 في المائة على المستوى الوطني، ما بين الفصل الثاني من سنة 2017 ونفس الفصل من سنة 2018.
وأضافت  المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثاني من سنة 2018، أنه بتراجع يقدر بـ21 ألف عاطل، 13 ألف بالوسط الحضري وثمانية آلاف بالوسط القروي، انتقل عدد العاطلين، ما بين الفصل الثاني من سنة 2017 ونفس الفصل من سنة 2018، من مليون و124 ألف إلى مليون و103 ألف عاطل.
وأشارت المذكرة إلى أن أهم الانخفاضات في معدلات البطالة سجلت في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (ناقص 0,5 نقطة)، والأشخاص الذين يتوفرون على شهادة (ناقص 0,4 نقطة)، مضيفة أنه في المقابل سجلت أهم الارتفاعات في معدلات البطالة، لدى البالغين المتراوحة أعمارهم ما بين 25 و34 سنة (زائد 0,3 نقطة) والشباب الحضريين المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 24 سنة (زائد 0,2 نقطة).
وحسب المندوبية السامية للتخطيط فقد سجلت أعلى معدلات البطالة أساسا في صفوف النساء (11,1 في المائة مقابل 8 في المائة لدى الرجال)، ولدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة (23,1 في المائة مقابل 6,8 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 25 سنة فما فوق) ولدى حاملي الشهادات (16,5 في المائة مقابل 2,9 في المائة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة)، مشيرة إلى معدل البطالة انتقل من 14 في المائة إلى 13,7 في المائة بالوسط الحضري ومن 3,2 في المائة إلى 3 في المائة بالوسط القروي.
وأوضحت المذكرة أن 22,5 في المائة من العاطلين هم في هذه الوضعية نتيجة الطرد (18 في المائة) أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة (4,5 في المائة).
وسجل المصدر ذاته أن 7,2 في المائة من العاطلين، وهو ما يمثل 80 ألف شخص، خلال الفصل الثاني من سنة 2018، يئسوا من البحث الفعلي عن العمل، مقابل 7,1 في المائة بالنسبة للسنة الماضية. ما يقارب 87 في المائة منهم حضريون، 57 في المائة نساء، 53 في المائة شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة و83 في المائة حاصلون على شهادة.
وأشارت المذكرة الإخبارية إلى أن خمس جهات من المملكة تضم 72,5 في المائة من مجموع النشيطين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق على مستوى التراب الوطني، مبرزة أن جهة الدار البيضاء-سطات تحتل المركز الأول بنسبة 22,7 في المائة من مجموع النشيطين، تليها جهة مراكش-آسفي (14 في المائة)، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة (13,4 في المائة)، ثم جهة طنجة-تطوان-الحسيمة (11,3 في المائة) وجهة فاس-مكناس (11,2 في المائة).
وحسب المصدر ذاته فقد سجلت أعلى مستويات البطالة بكل من جهة العيون الساقية الحمراء (19 في المائة) والجهة الشرقية (15,4 في المائة).
وأشار إلى أنه، بمستويات أقل حدة، تجاوز معدل البطالة المعدل الوطني (9,1 في المائة) بأربع جهات من المملكة؛ ويتعلق الأمر بجهة كلميم-واد نون (12,9 في المائة)، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة (11 في المائة)، وجهة الدار البيضاء-سطات (9,6 في المائة)، وجهة فاس-مكناس (9,3 في المائة)، مبرزة أنه في المقابل سجلت أدنى مستويات البطالة بجهتي درعة-تافيلالت وبني ملال-خنيفرة، على التوالي ب4,3 في المائة و5,3 في المائة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة