تواصل لجان الإحصاء في آسفي إحصاء وتقييم الأضرار التي طالت التجار والمواطنين المتضررين من الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها مدينة آسفي، قبل قرابة أسبوعين، مشيرا إلى مباشرة إجراء التدقيقات اللازمة لحصر جميع المعنيين وتفادي الإقصاء.
وكشفت مصادر مطلعة أن “اللجان المكلّفة بإحصاء الأضرار التي لحقت ممتلكات التجار ومنازل المواطنين جراء الفيضانات الاستثنائية التي شهدتها المدينة لم تنه حصر اللوائح بعد، إذ تجري التدقيقات اللازمة تفاديا لإقصاء أي متضرر”، بما يضمن شمل جميع المعنيين بالتعويضات المقرّة في إطار برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من فاجعة حاضرة المحيط.
ووفق المصادر ذاتها فان “الانتهاء من عملية الإحصاء قريبا”، وأنه “لم يجر تحديد تاريخ لبدء صرف المساعدات المقرّة بموجب البرنامج المذكور، لكنها لن تعرف تأخيرا”.
وبخصوص السيول الجارفة التي شهدتها المدينة، مجددا، صباح أمس السبت، إثر ارتفاع حمولة وادي الشعبة، أكد المصدر ذاته أنها “لم تخلّف أي أضرار مادية أو بشرية”، خصوصا أن السلطات في المدينة، حسب معطيات نشرتها هسبريس أمس، “عملت على تصريف المياه صوب البحر لتفادي تجميعها وتكرار سيناريو الفاجعة التي حدثث قبل أيام”.




















التعليقات - مصدر مطلع يؤكد: سلطات آسفي تدقق في لوائح المتضررين من الفيضانات لحصر جميع المعنيين وتفادي الإقصاء :
عذراً التعليقات مغلقة