اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

أسفي كود23 فبراير 2023آخر تحديث : الخميس 23 فبراير 2023 - 8:54 صباحًا
أسفي كود
زوومفي الواجهة
اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

شكلت رهانات إصدار المغرب لسندات في السوق الدولية، وتنمية روح المقاولة، وتعزيز المواطنة أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الخميس.

فلدى تطرقها لرهانات إصدار المغرب لسندات في السوق المالية الدولية، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن إصدار هذه السندات، التي من أجلها شرعت فرق وزارة المالية والوزيرة نفسها في حملة ترويجية دولية ستقود إلى أهم المراكز المالية الدولية الأنجلو ساكسونية، كان متوقعا منذ عدة أشهر.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن من الواضح أن الهدف هو الاستفادة من أفضل الشروط للتمويل في سياق يحظى فيه توقيع المغرب لدى المانحين بالتقدير.

وتابعت أن المغرب يعتزم الاقتراض من هؤلاء المانحين ما بين 2 إلى 3 مليارات دولار، من أجل الاستعداد لانفجار محتمل في فاتورة الطاقة، بما أن “العملة الخضراء” هي العملة المرجعية للتجارة الدولية.

وأكد كاتب الافتتاحية أنه إذا كانت الأموال من العملية التي تلوح في الأفق ستعزز من الناحية الهيكلية احتياطيات النقد الأجنبي وتقلل من العجز التجاري، فإنها ستجعل من الممكن أيضا تقليل عجز الميزانية بشكل كبير لخفضه إلى 4.5 في المئة في سنة 2023.

من جانبها اهتمت صحيفة (لوبنيون) بتعزيز المقاولة الذاتية في المغرب، حيث كتبت أن برامج التمويل التي تهدف إلى تشجيع المقاولة الذاتية، مثل فرصة أو انطلاقة متوفرة بالمملكة، لكن مؤشرات المقاولات بشكل عام تستمر في التدهور، على الرغم من مناخ ريادة الأعمال، الذي تحسن بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأوضحت الصحيفة أن الإشكال يكمن في الخوف من الفشل الذي يسيطر على عقول الشباب المغربي، الذين لا تنقصهم قوة الإرادة، لكنهم يقضون على أحلامهم في مهدها.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه “لا يمكن لأي حكومة أو أي برنامج آخر أن يمحي هذا الشعور” لأن المشكلة “ثقافية”، معتبرا أنه لتنمية روح المبادرة لدى المواطنين يتعين “العمل بشكل مبكر” من أجل مواكبة الشباب في مسارهم المهني.

وتابع أنه في المغرب، يتخرج ما لا يقل عن 100.000 طالب سنويا من الجامعات والمدارس العمومية الكبرى، ويضعون نفس الهدف في الاعتبار، وهو ضمان استقرار في الأجر؛ داعيا إلى تحسين “تجهيز” الخريجين لإنجاح مغامرتهم في عالم المقاولة.

على صعيد آخر، تطرقت صحيفة (ليكونوميست) إلى تعزيز المواطنة الصالحة، حيث كتبت أن غياب مظاهر التحضر صارت سائدة في العديد من الأوساط، خاصة في المدرسة والشارع وفي المقاولات والضرائب.

وأوضحت الصحيفة أن المواطنة الضريبية، على سبيل المثال، تبقى الورقة الأكثر أمانا بالنسبة للمالية العمومية، ويمكن أن تكون حليفا كبيرا في تحقيق هدف توسيع المداخيل، لافتة إلى أنه لتعزيز هذه القيمة، يجب تكون هناك قدرة على شرح الغرض من التدابير، والدفاع عن أهميتها وتقييم تأثيرها الحقيقي.

وأكد كاتب الافتتاحية أنه سيكون من الضروري أيضا ضمان عدم اختلال في التعامل، نظرا لأن دافعي الضرائب ليسوا دائما في حالة نفور من الأداء، لكنهم “يطالبون ببساطة بقدر أكبر من الشفافية”.

وفي ما يخص المدرسة اعتبر أنه إذا كان سلوك العديد من المواطنين ينم عن عدم احترام للقوانين، فلأنه كان ثمة خلل في سن مبكرة جدا، مشيرا إلى أن هذا “التلاشي في القيم يفضي إلى تقويض قيم السلطة والتعليم”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة