صحيفة “ديلي ستار”: يجب تجريد السنغال من لقب كأس إفريقيا ومنحه للمغرب… وإيقاف مدرب السنغال مدى الحياة

أسفي كودمنذ 3 ساعاتآخر تحديث : السبت 24 يناير 2026 - 1:41 مساءً
أسفي كود
تقارير رياضيةزوومفي الواجهة
صحيفة “ديلي ستار”: يجب تجريد السنغال من لقب كأس إفريقيا ومنحه للمغرب… وإيقاف مدرب السنغال مدى الحياة

في هذا المقال، يشنّ الصحافي البريطاني جيريمي كروس، كاتب العمود في صحيفة ديلي ستار البريطانية، هجومًا حادًا على ما قام به المنتخب السنغالي في نهائي كأس إفريقيا، معتبرًا أن ما جرى يمس نزاهة كرة القدم وسمعة البطولة، ومطالبًا بعقوبات غير مسبوقة دفاعًا عن احترام اللعبة وروحها.

يؤكد هذا المقال، الذي يطالب في عنوانه بــ سحب الكأس من السنغال وإيقاف مدرب السنغال مدى الحياة، بالملموس، أن مطالب سحب الكأس لم تعد مجرد ردود فعل عاطفية لدى الجمهور المغربي، بل هو مطلب مشروع “عالمياً”، من منظور خبراء الكرة.

وهذا نص المقال كاملاً:

من حيث السوابق، قد تكون هذه أخطر سابقة في تاريخ كرة القدم، لأنها تضع نزاهة بطولة كاملة – بل ونزاهة اللعبة نفسها – موضع شك.

فازت السنغال على المغرب وتُوجت بكأس الأمم الإفريقية، لكن هذه النتيجة باتت مجرد هامش، بعدما تحوّل النهائي إلى مهزلة وفوضى عارمة، حين رفض المنتخب السنغالي مؤقتًا مواصلة اللعب عقب احتساب ضربة جزاء في الوقت بدل الضائع لأصحاب الأرض، بينما كانت النتيجة لا تزال التعادل السلبي.

عندها عمّت الفوضى. القرار كان فوق طاقة مدرب السنغال بابي تياو، الذي أمر لاعبيه بمغادرة أرضية الملعب، بعدما كان غاضبًا قبلها بلحظات من إلغاء هدف الفوز الذي سجله إسماعيلا سار بداعي ارتكاب خطأ.

هنا يستحق ساديو ماني التحية، إذ وقف ثابتًا وحث زملاءه على العودة إلى أرض الملعب. ومرت قرابة 15 دقيقة قبل أن يستعيد تياو رشده ويسمح لفريقه بالعودة.

لكن عندما أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، رفض لاعبو السنغال الاحتفال. تسديدة «بانينكا» ضعيفة تصدى لها الحارس إدوار ميندي دون عناء يُذكر.

إما أن لاعبي السنغال كانوا لا يزالون تحت صدمة جنون مدربهم، أو أن دياز تعمد الإضاعة، وكانوا على علم بذلك. كيف وصلنا إلى هذا الحد؟

لا ينبغي السماح لبابي تياو بتدريب أي فريق كرة قدم مرة أخرى. ففي لحظة واحدة، جلب العار لنفسه، ولبلده، ولقارة بأكملها.

كأس الأمم الإفريقية واحدة من أكبر البطولات في عالم كرة القدم، لكن بفضل تصرفات تياو العبثية، ستظل سمعتها ومكانتها ملطختين إلى الأبد.

لو أن أي مدرب قرر سحب فريقه من الملعب كلما اختلف مع قرارات الحكم، لما انتهت أي مباراة، ناهيك عن بطولة أو موسم كامل.

فريق مانشستر يونايتد العظيم بقيادة السير أليكس فيرغسون كان سيظل في غرف الملابس بملعب أولد ترافورد حتى الآن، لأن أحدًا لم يصطدم بالحكام أكثر من فيرغي.

هذه المشاهد القبيحة دفعت رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى التعبير عن موقفه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي لحظة نادرة من الوضوح، خالف إنفانتينو العادة وأصاب حين دان تصرفات تياو.

وقال: “يجب دائمًا احترام القرارات التي يتخذها حكام المباراة، لأن أي شيء أقل من ذلك يضع جوهر كرة القدم نفسها في خطر”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة