فضيحة: أشغال مغشوشة بسقف القاعة المغطاة الجديدة بمدخل آسفي وضغوط من أجل تزوير محضر جزاءات تأخر الأشغال

أسفي كود15 ديسمبر 2018آخر تحديث : السبت 15 ديسمبر 2018 - 4:36 مساءً
أسفي كود
في الواجهة
فضيحة: أشغال مغشوشة بسقف القاعة المغطاة الجديدة بمدخل آسفي وضغوط من أجل تزوير محضر جزاءات تأخر الأشغال

راهن عدد من الرياضيين بآسفي على أن يساهم اخراج مشروع القاعة المغطاة الجديدة بالكارتينك، في تنمية الرياضة، وتعزيز البنيات التحتية بالمدينة.

الا أن تأخر أشغال بناء القاعة المغطاة المذكورة حمل معه عددا من علامات الاستفهام المرتبطة بإخراج هذا المشروع الى حيز الوجود، وتفجر شكوك كبيرة حول ماذا يجري.

وتكشف معطيات دقيقة حصلت عليها “آسفي كود”، أن سقف القاعة المغطاة شابت أشغاله عدة اختلالات كان من نتائجها أن توقف العامل شينان على تلك الاختلالات بعد أن كان قد زار القاعة المذكورة في محاولة لتفقد الأشغال، والوقف على مدى جاهزيتها من أجل تدشينها خلال احدى المناسبات الوطنية.

وجود اختلال في سقف القاعة، وتسجيل تسرب لمياه الأمطار بمحيطها، عرى الأشغال المغشوشة التي عرفها هذا المشروع، الى جانب التأخر الفاضح في انهاء الشركة للأشغال وفق التاريخ المحدد ضمن دفتر التحملات، وهو التأخر المرتبط بضرورة أن تؤدي الشركة المذكورة عددا من الجزاءات والغرامات المالية، المرتبطة بعدم تقيدها بالمدة المفترض فيها انهاء أشغال بناء سقف القاعة.

المعطيات نفسها، تؤكد تعرض عددا من المهندسين والمشرفين على مراقبة أشغال بناء هذه القاعة لضغوط من أجل التستر على الأشغال المغشوشة، والتغاضي عن فرض جزاءات تأخر الأشغال لمدة أشهر طويلة، مما يفرض قانونيا فرض جزاءات مالية كبيرة على المقاولة المشرفة على المشروع، وهي الجزاءات التي يتم الضغط والتحايل من أجل عدم فرضها، والتفاوض بشأنها (…) خلف الستار.

وتؤكد مصادر “آسفي كود”، أن المتورطين في ملف القاعة المغطاة الجديدة بالكارتينك، يسعون الى  تهييء محاضر مراقبة مزورة لأشغال بناء السقف، وقد تشير المحاضر المزورة المذكورة على أن أشغال بناء السقف سجلت مراحل توقف قانونية مرتبطة بسقوط الأمطار أو بعدم انهاء شركات أخرى لأشغال، عرقلت الشروع في تسقيف القاعة قبل انهاء هذه الأشغال.

وشدد المصادر نفسها على أن عددا من الأطر المشرفة على مراقبة الأشغال تتوجس خيفة من ملف الشركة المشرفة على سقف القاعة المغطاة، حيث تسجل أشغال مغشوشة وعدم التقيد بالمدة الزمنية المنصوص عليها داخل دفتر التحملات.

ويدعو الحديث عن ما يغلف ملف القاعة المغطاة الجديدة بمدخل آسفي عبر طريق بوكدرة من اختلالات، العامل شينان من أجل التدخل وفتح تحقيق في ما يجري، وفي وما أبداه مهندسون من ريبتهم حول ما يتعرضون له من ضغوطات من أجل التأشير على محاضر مزورة تخفي حقيقة الاختلالات التي شهدها مشروع تسقيف القاعة ومحاولة التهرب من فرض جزاءات تأخر انهاء هذه الأشغال.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة