صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

وثائق “تفضح” بنكيران وتنهي جدل قيمة ومصدر المعاش الاستثنائي

865

أنهت وثيقة الجدل المثار حول المعاش الاستثنائي الذي يحصل عليه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، والذي تبين أنه توصل بما يناهز 200 مليون سنتيم منذ شهر مارس 2017 تاريخ بداية المعاش الاستثنائي.

 ووفقا لوثيقة وقعها محمد بنشعبون وزير الاقتصاد والمالية، والتي نشرها موقع “برلمان كوم”، فإن رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران يتقاضى 70 ألف درهم (7 ملايين سنتيم)، كمعاش إستثنائي صافي شهريا.

وتضمنت الوثيقة (ظهير شريف)، ثلاثة مواد، تحدد أولاها القيمة الصافية للمعاش، أما الثانية فجاء في مضمونها “يؤدى المعاش الاستثنائي عند نهاية كل شهر كمعاش تكميلي للمعاش المدني الذي يتقضاه المعني”، وتضيف ذات المادة “يقتطع من المعاش المذكور من الاعتمادات المدرجة لهذا الغرض في ميزانية الدولة”.

وتضمّنت ذات الوثيقة، معطيات مثيرة، كشفت المستور بخصوص قضية معاش بنكيران، وهو الذي سبق أن قال في فيديوهات إن الملك هو من يصرف معاشه من ماله الخاص”، لكن تبين أن 70 ألف درهم شهريا تصرف من ميزانية الدولة.

وكان الدكتور عمر الشرقاوي، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بكلية الحقوق بالمحمدية، قال إن “معاش بنكيران دخل في دائرة المعاشات الاستثنائية التي وردت في بند التحملات المشتركة في القانون المالي، وليست هناك حالة التنافي”، مضيفا: “في هذه السنة خصص حوالي 40 مليار للمعاشات الاستثنائية”.

وأوضح الشرقاوي، في تصريح نقله موقع ”سيت أنفو”، أن “بنكيران يمتلك ذكاء في الممارسة السياسية، بإقحام الملك”، مؤكدا “إذا بقيت الكرة في ملعبه فيعني ذلك نهاية بنكيران الحتمية، لذلك فكر ورمى الكرة إلى المؤسسة الملكية، في إشارة منه إلى أنه مجرد مفعول به فقط، كي جعل من الملكية (بارشوك)، للاختباء وراءها”.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري قائلاً: “إن بنكيران نسي أن هناك تحولات كثيرة، تصعب العوم في نفس النهر مرتين”، موضحا: “لم تعد هناك جاذبية في خطاب بنكيران، التي كان عليها في 2011، إضافة إلى افتقاره لعناصر قوية من أجل الإغراء السياسي”.

وختم المحلل السياسي حديثه مع الموقع، بالتأكيد على أن “بنكيران يدور في حلقة غير مثيرة، ويلعب في ملعب لا يمتلك أدواته، لأن فايسبوك له قواعد أخرى، وليس كل ما يقال فيه يمر مرور الكرام”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=