صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

بعد قرار ابتزازي…هل يستعين رئيس جماعة اولاد سلمان بالحاجة الحمداوية لمنع كاميونات الشاربون من الوصول إلى المحطة الحرارية؟

2٬314

في قرار ابتزازي رخيص، مفهوم في توقيته ومضمونه، وغير مستساغ في طريقة تحريره، أقدم ربيع شعود، رئيس جماعة اولاد سلمان على إصدار قرار يمنع من خلاله مرور شاحنات الفحم الحجري نحو المحطة الحرارية عبر تراب الجماعة.

مضمون القرار، والذي أكدت أكثر من مصادر، أنه لن يطبق على أرض الواقع، ولن يجد رئيس مجلس اولاد سلمان إلى تنفيذه سبيلا، يطرح عشرات الاسئلة حول كيف أوهم ربيع شعود لنفسه بالقدرة على توقيف مشروع طاقي له حساسية خاصة.

مصدر من داخل جماعة اولاد سلمان، قال في حديثه الى “آسفي كود”:”علاش الريس ساكت شحال من عام…يالله بانو ليه الكاميونات”.

وأضاف المتحدث ذاته، ” الرايس دار هاذ القرار لأن مسؤولي المحطة موافقوش ليه على شي حوايج خاصين بيه هو، ومعندهم علاقة بمصالح الجماعة”.

فكيف أمكن لرئيس جماعة اولاد سلمان أن ينقلب على الوضع، وأن يتحول إلى دونكيشوت يصارع طواحين الهواء بالمحطة الحرارية لآسفي، وبعد أن كان الرئيس ذاته، وقبل أشهر من أشد المدافعين عن المشروع، وعن آفاقه وعن ما يمكن أن يدره على جماعة اولاد سلمان من مداخيل مالية مهمة.

- الإعلانات -

استفاق رئيس جماعة اولاد سلمان من غفوته على وقع أن هناك مشروع ملوثا، و أن هناك شاحنات تمر من تراب (جماعته)، ووحب عليه منعها والتصدي إلى مرورها من هناك…

فاق السيد الرئيس من غفوته وقرر فجأة منع مرور شاحنات الفحم الحجري من طرق عمومية نحو مشروع يتواجد بتراب (جماعته)، وبعد أن كان يعقد الاجتماعات تلو الأخرى بمصطاف الصويرية، وبإشراف من المقاول السامي الغير مأسوف على رحيله، وهي الاجتماعات التي كانت تبشره بالمستقبل الباسم وبأنه سيجد هناك داخل المحطة الحرارية الصدر الحنون والضرع الذي لن ينضب حليبه.

يؤكد أكثر من متحدث، أن نزول الغضب الإلهي على المقاول السامي، وطرده من جنة الفحم الحجري قبل أشهر، جعل رئيس جماعة اولاد سلمان يدرك أخيرا أنه أكل يوم أكل الثور الأبيض المطرود، وأيقن أن تحقيق المنافع الخاصة، قد أصبح في خبر كان.

ما ليس مستساغا أن يكلف رئيس جماعة أولاد سلمان نفسه عناء تدبيج قرار يدرك هو يقينا أنه لن يجد إلى تنفيذه سبيلان وأنه يبقى قرارا ابتزازيا، لن يوقف مشروع المحطة الحرارية، ولن يتجرأ على منع مرور شاحنات الفحم الحجري نحوها.

يدرك رئيس جماعة اولاد سلمان، أن محاولته التصعيد في مواجهة مسؤولي المحطة الحرارية يبقى قرارا مرتبطا بمدى الاستجابة لمطالب ومنافع خاصة، وأن ما يعتقد أنها حملة تصعيد في مواجهة مسؤولي المحطة الحرارية، هي حملة ستقضي على ما تبقى من نفس لديه، وهو النفس الذي قد لا يسعفه لمواصلة الصراع حتى موعد الانتخابات الجماعية المقبلة، والتي ستعرف خلالها جماعة اولاد سلمان نزالات قوية.

أحد الظرفاء بجماعة اولاد سلمان علق قائلا..الريس ربيع مسكين مكرفس..كون غير شاف مع الحاجة الحمداوية تعاونو في منع الكاميونات ديال الشاربون وهو ينشد رفقتها أغنيتها الشهيرة….وايلي ايلي علاش تقلب اداك الوليد.وايلي ايلي علاش تقلب اداك الحبيب”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=