سكينة غريب: مندوبة الثقافة الجديدة بآسفي..كانت كتمنى تولي محامية قبل ما تحصل على شواهد عليا وتقلد مسؤوليات كبيرة وغادي تشكل اضافة كبيرة للمجال الثقافي والفني بآسفي

أسفي كود22 يناير 2023آخر تحديث : الأحد 22 يناير 2023 - 9:01 مساءً
أسفي كود
ثقافة وفنونزوومفي الواجهة

سكينة غريب، التي أعلن قبل ساعات عن تعيينها مندوبة جديدة للثقافة بآسفي، تحل بعاصمة عبدة بعد فترة قضتها كمحافظة على الخزانة الوسائطية بمراكش، وبعدما شغلت سابقا مهمة أمينة متحف دار الباشا بمراكش.

سكينة غريب، والتي كانت تمني النفس بأن تصبح محامية، نشأت في مدينة أكادير وهي ابنة صاحب معمل لتصبير السمك، حيث كانت قلقة على مصير العمال، وكانت تتوق الى الدفاع عن حقوق المواطنين والميل نحو العدالة، قبل أن تجد نفسها تنخرط ضمن قطاع الثقافة.

مع تقدمها في السن، تطورت رغباتها. تقول سكينة غريب: “عندما كنت في المدرسة الثانوية ، وقعت في حب ثقافة بلدان أمريكا اللاتينية وأحببت أعمال الكاتب التشيلي بابلو نيرودا”. كان هذا الحب الذي نالته لأدب أمريكا اللاتينية حاسمًا في اختيارها للدورة الجامعية..

انضمت إلى مقاعد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط عام 1986، وبعد مواجهتها لواقع الجامعة، تركتها بعد عام، لتحاول خوض تجربة أخرى، وأرادت المشاركة في مسابقة المعهد العالي للفنون المسرحية والرسوم المتحركة الثقافية بالرباط، قبل أن تصطدم بعقبة أخرى في طريقها. تتذكر قائلة: “لم ألتفت إلى المواعيد النهائية وفاتني عن غير قصد موعد المسابقة”.

لكن سكينة غريب ظلت واثقة، لم تنزل ذراعيها، “في نفس الوقت علمت أن هناك مسابقة في المعهد الوطني العالي للآثار والتراث (INSAP).

دون تفكير، نجحت في المنافسة وتم قبولي. غادرت لمدة أربع سنوات من الدراسة حصلت في نهايتها على شهادتها في الأنثروبولوجيا في عام 1991.

بعد الرباط، سافرت إلى باريس لمواصلة تعليمها العالي. تبع ذلك شهادة DEA في الأنثروبولوجيا الاجتماعية وعلم الأعراق البشرية من Ecole des Hautes Etudes en Sciences Sociales في باريس عام 1994 ودبلوم دولي في الإدارة والإدارة الثقافية، متخصصة في المتاحف، من المدرسة الوطنية للتراث في باريس عام 1995.

بعد رجوعها الى المغرب، التحقت بقسم التراث بوزارة الثقافة لتعمل بعد ذلك في المكتبة العامة بالرباط ومتحف مراكش.

بعد قضاء خمس سنوات في هذه المؤسسة الخاصة التابعة لمؤسسة عمر بنجلون، تعود سكينة غريب المتحمّسة للتراث إلى الخدمة العامة.

سكينة غريب الشغوفة بالموسيقى العالمية والفن المعاصر، والتي تهتم بمستقبل الثقافة في المغرب، تشكل طاقة وكفاءة كبيرة بإمكانها إضافة الشيء الكثير لآسفي، ودعم مختلف المجالات الثقافية والفنية بها.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة