أكد على أن المشاريع الكبرى للدولة تتجاوز الزمن الحكومي.. “الحركة الشعبية” يثمن مضامين خطاب العرش

أسفي كودمنذ ساعتينآخر تحديث : الخميس 30 يوليو 2026 - 4:51 مساءً
أسفي كود
جمعيات وأحزابزوومفي الواجهة
أكد على أن المشاريع الكبرى للدولة تتجاوز الزمن الحكومي.. “الحركة الشعبية” يثمن مضامين خطاب العرش

أشاد حزب الحركة الشعبية بمضامين الخطاب الملكي السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، معتبرا أن “المكتسبات الوطنية تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني”، ومؤكدا أن “التنافس السياسي ينبغي أن ينصب على جودة التنفيذ، وفعالية التدبير، وقدرة الفاعلين على خدمة المواطن”.

وأكد الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة، أنه تابع الخطاب الملكي “بكل اعتزاز وإجلال”، معتبرا أنه “شكل محطة وطنية بارزة، جدد من خلالها جلالته معالم الرؤية الاستراتيجية للمملكة، القائمة على استمرارية الدولة، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز السيادة الوطنية، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والانخراط الواثق في التحولات العالمية”.

وأضاف البلاغ أن الخطاب الملكي “جاء حاملاً لرسائل سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة”، أبرزها أن “المغرب اختار، بقيادة جلالة الملك، أن يبني مستقبله بمنطق الثقة والعمل والتراكم، بعيداً عن خطابات التشكيك واليأس”، وأن “ما تحقق من مكتسبات لم يكن وليد الظرفية، بل نتيجة رؤية استراتيجية بعيدة المدى، جعلت من الاستقرار رافعة للتنمية، ومن قوة المؤسسات ضمانة لاستمرار الإصلاح”.

وسجل الحزب “بكثير من التقدير، ما تضمنه الخطاب من تثمين لما حققته بلادنا في مجالات الصناعة، والاستثمار، والطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والسيادة الغذائية والدوائية، والصناعات الدفاعية”، معتبرا أن ذلك “يعكس نجاح الاختيارات الاستراتيجية الكبرى التي يقودها جلالة الملك، بكل حكمة وعبرية واقتدار”.

واعتبر الحزب أن الحفاظ على هذه الدينامية يقتضي “الانتقال من منطق تسجيل المؤشرات الإيجابية إلى منطق الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين، حتى يشعر الجميع بأن النمو الاقتصادي ينعكس على التشغيل، والقدرة الشرائية، وجودة التعليم والصحة، والسكن، والخدمات الأساسية، والعدالة المجالية”.

كما اعتبر أن التأكيد الملكي على التنمية الترابية المندمجة يمثل “تجديداً للدعوة إلى إحداث قطيعة نهائية مع كل أشكال التفاوت المجالي ومع منطق التنمية المزدوج السرعة، وإعادة الاعتبار للمجال القروي، والمناطق الجبلية، والواحات، والمجالات الحدودية، باعتبارها جزءا من مستقبل المغرب، لا مجرد هوامش للتنمية”.

وثمن الحزب أيضا الدعوة الملكية إلى تعبئة التمويل الوطني ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتشجيع الابتكار والتصنيع، معتبرا أنها “تمثل فرصة لإطلاق جيل جديد من الإصلاحات الاقتصادية التي تضمن تكافؤ الفرص، وتحرر المبادرة، وتوسع قاعدة الإنتاج الوطني، وتخلق فرص شغل لائقة للشباب”.

وفي ما يتعلق بالاستحقاقات التشريعية المقبلة، قال الحزب إن الإشارة الملكية إليها تجعل منها “محطة لتجديد النخب، وإطلاق مرحلة جديدة من الإصلاح”، بما يفرض “الارتقاء بالنقاش العمومي، تقديم برامج واقعية وقابلة للإنجاز، وتعزيز الثقة في المؤسسات”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة