السنغال تتوج بطلة لإفريقيا على حساب المغرب في نهائي مثير للجدل

أسفي كودمنذ ساعتينآخر تحديث : الأحد 18 يناير 2026 - 10:49 مساءً
أسفي كود
تقارير رياضيةزوومفي الواجهة
Morocco's midfielder #17 Abde Ezzalzouli fights for the ball with Senegal's defender #24 Antoine Mendy during the Africa Cup of Nations (CAN) final football match between Senegal and Morocco at the Prince Moulay Abdellah Stadium in Rabat on January 18, 2026. (Photo by FRANCK FIFE / AFP)
Morocco's midfielder #17 Abde Ezzalzouli fights for the ball with Senegal's defender #24 Antoine Mendy during the Africa Cup of Nations (CAN) final football match between Senegal and Morocco at the Prince Moulay Abdellah Stadium in Rabat on January 18, 2026. (Photo by FRANCK FIFE / AFP)

توج المنتخب السنغالي بلقب كأس إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوز مثير للجدل (1-0) على المغرب، في النهائي الذي جمعهما مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط.

وخطف “أسود التيرانغا” اللقب الثاني في تاريخهم من المغرب، الذي ما تزال رحلة بحثه عن لقبه الثاني مستمرة لأزيد من نصف قرن.

وكرس المنتخب السنغالي عقدة المغرب في كأس إفريقيا، إذ يعد هذا ثاني نهائي يخسره “الأسود”، بعد الأول أمام تونس في نسخة 2004.

وسيتوصل المنتخب السنغالي، عقب هذا التتويج، بمبلغ 10 ملايير سنتيم (10 ملايين دولار)، المخصصة للبطل، بينما سيحصل المغرب على 4 ملايير سنتيم، المرصودة للوصيف.

واستهل السينغاليون المباراة باندفاع بدني سمح لهم بالسيطرة على الكرة والمبادرة إلى الهجوم، في وقت اكتفى المنتخب المغربي بالتراجع إلى الخلف لامتصاص حماسة زملاء ساديو ماني.

وكاد “أسود التيرانغا” أن يباغتوا العناصر الوطنية بهدف السبق في الدقيقة السادسة، بعد رأسية ألاسانا غي، التي كانت متجهة إلى الشباك لولا تألق الحارس ياسين بونو في إبعادها.

وجاء أول تهديد مغربي في الدقيقة الـ14 من قدم إسماعيل صيباري، الذي سدد بقوة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن كرته مرت بجانب القائم الأيسر للحارس إدوارد ميندي.

وتواصل الاحتكار السنغالي للكرة، لكن دون فعالية هجومية، في وقت اعتمدت النخبة الوطنية على سلاح المرتدات، سيما انطلاقات الزلزولي من الجهة اليسرى، بنما ظل براهيم دياز معزولا في الجهة اليمنى.

وعاد ياسين بونو للتألق بتصديه لهدف محقق من انفراد للشيخ ندياي في الدقيقة الـ38.

ورد المنتخب المغربي بمحاولة خطيرة في الدقيقة الـ41، إثر عرضية متقنة من الزلزولي، فوتها نايف أكرد بسنتيميترات قليلة برأسه.

ولم يتغير شيء مطلع الشوط الثاني، إذ استمر السنغاليون في الاستحواذ على الكرة، والاعتماد على البناء الهجومي من الخلف، أمام تحفظ دفاعي مغربي.

وأنقذ ماليك ضيوف منتخب بلاده من هدف في الدقيقة الـ50، بإبعاد كرة عرضية برأسه كانت متجهة صوب الكعبي، المنفرد بالشباك الفارغة في القائم الثاني.

وبطريقة غريبة، أهدر أيوب الكعبي هدفا محققا في الدقيقة الـ58 بعدما استلم تمريرة رائعة من الخنوس أمام الحارس، لكنه سدد بعيدا عن المرمى.

وفي الدقيقة الـ62، قاد دياز هجمة مرتدة سريعة، ومرر كرة مثالية للكعبي داخل منطقة الجزاء، غير أن تسديدته اصطدمت بالمدافع، قبل أن ترتد إلى الزلزولي الذي حاول استغلالها بتسديدة من زاوية ضيقة، لكنها مرت بعيدة عن المرمى.

وأجرى المدرب السنغالي بابي ثياو ثلاثة تغيرات دفعة واحدة في الدقيقة الـ77، فأشرك إسماعيلا سار وإبراهيم مباي وعبدولاي سيك مكان كل من أنطوان ميندي والشيخ ندياي ولامين كامارا. رد عليه الركراكي بإشراك يوسف النصيري وأسامة ترغالين مكان الكعبي والخنوس في الدقيقة الـ80، إضافة إلى جواد الياميق مكان آدم ماسينا في الدقيقة الـ90.

وأنقذ ياسين بونو المنتخب المغربي من هدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، بعد تسديدة مركزة من البديل براهيم مباي.

وسجل المنتخب السنغالي هدفا في الوقت بدل الضائع، قبل أن يلغيه الحكم بداعي خطأ دفع على أشرف حكيمي، ليرمي مدرب السنغال بورقة باب ندياي مكان نيكولاس جاكسون، فيما أشرك الركراكي المدفاع أنس صلاح الدين بدلا من صيباري.

وأنقذ ياسين بونو المنتخب المغربي من هدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، بعد تسديدة مركزة من البديل براهيم مباي.

وفي الوقت بدل الضائع، احتسبت تقنية الفيديو ضربة جزاء للمغرب في الأنفاس الأخيرة، أثارت احتجاجات لاعبي السنغال، وتسببت في شغب جماهيري من أنصار “أسود التيرانغا”، اضطر الحكم على إثرها إلى إيقاف المواجهة.

ورفض لاعبو السنغال إتمام المباراة احتجاجا على ضربة الجزاء، لتتوقف المباراة قرابة ربع ساعة، قبل أن يعود زملاء ساديو ماني للملعب، ليتولى دياز تنفيذ ضربة الجزاء، لكن الحارس السنغالي تصدى لها، ليلجأ الفريقان إلى الشوطين الإضافيين.

ونجح المنتخب السنغالي من تسجيل هدف السبق في الشوط الإضافي الأول، عن طريق ألاسانا غي، الذي سدد كرة قوية لم تترك مجالا لياسين بونو في صدها.

وحاول المنتخب المغربي العودة في النتيجية، وضغط على المرمى السنغال معتمدا على سرعة البديلين أخوماش والنصيري، الذين ضخا دماء جديدة في هجوم “الأسود”.

وأكمل المنتخب المغربي الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين، بعد إصابة حمزة إيغامان دقيقتين فقط بعد دخوله، ولم يتمكن الركراكي من تعويضه بسبب استنفاذه للتغييرات.

وأنقذ ياسين بونو مرمى “الأسود” من هدف في الدقيقة الـ111، بتصديه لتسديدة بابي ندياي، الذي عادت إليه الكرة، لكن الحارس المغربي عاد لغير مسار الكرة في اللحظة الأخيرة.

وغاب التركيز عن لاعبي المنتخب المغربي فيما تبقى من دقائق المباراة، وغلب التسرع على أغلب الحملات الهجومية، التي كانت تتكسر أمام صلابة الدفاع السنغالي، حتى صافرة نهاية المباراة بتتويج “أسود التيرانغا” باللقب للمرة الثانية في تاريخهم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة