محامو المغرب يتمسكون بالتوقف عن العمل ويلوحون بخطوات نضالية تصعيدية

أسفي كود19 أغسطس 2026آخر تحديث : الأربعاء 19 أغسطس 2026 - 12:57 مساءً
أسفي كود
زوومفي الواجهة
Lawyers are pictured at court in Casablanca on January 28, 2011 after the court postponed the verdict to February 11, 2011, in the trial of seven Sahrawi militants. The militants were arrested in October of 2009 at the airport in Casablanca on their return from Tindouf, in southern Algeria, where there is a strong pro-independence movement 'le Polisario' for the Western Sahara. The Polisario Front, with the support of Algiers, wants a referendum on self-determination, with independence as one of the options. AFP PHOTO / ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP/Getty Images)
Lawyers are pictured at court in Casablanca on January 28, 2011 after the court postponed the verdict to February 11, 2011, in the trial of seven Sahrawi militants. The militants were arrested in October of 2009 at the airport in Casablanca on their return from Tindouf, in southern Algeria, where there is a strong pro-independence movement 'le Polisario' for the Western Sahara. The Polisario Front, with the support of Algiers, wants a referendum on self-determination, with independence as one of the options. AFP PHOTO / ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP/Getty Images)

قرر مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب الاستمرار في التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية، ومواصلة تعليق العمل بنظام المساعدة القضائية تعيينا وأداء، مشددا على جاهزيته لتنزيل كافة الخطوات النضالية التصعيدية وتفعيل مختلف الأشكال الاحتجاجية خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب بيان لجمعية هيئات المحامين بالمغرب، فإن هذا التصعيد يأتي عقب اجتماع عادي عقده مكتب الجمعية بالرباط  لتدارس نقطة فريدة تهم “المستجدات المهنية”، حيث أعرب عن أسفه الشديد تجاه ما وصفه بـ”التعامل باستخفاف” مع مشروع قانون مهنة المحاماة، المرفوض مطلقاً من طرف جميع المهنيين.

وأكدت جمعية هيئات المحامين، أن قرار إحالة القانون على المحكمة الدستورية شابه إخلال شكلي غير مفهوم وتناقض بين صلب القرار وكتابي رئيسي مجلسي البرلمان لتقديم الملاحظات، مما أبقى على شبهة عدم الدستورية قائمة من زاوية إجرائية.

وأوضحت الجمعية أن أصل الأزمة لا يكمن فقط في دستورية النصوص، بل في غياب التشارك الحقيقي وعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها، بعدما حولت نقاش مشروع القانون إلى حقل للمقايضات السياسية، مسببة ضرباً لاستقلالية المحامي وحصانته وتدخلاً سافراً في التنظيم الذاتي للمهنة.

وحمّلت الجمعية الحكومة المسؤولية الكاملة عن حالة الشلل التي يعيشها قطاع العدالة منذ أزيد من مائة يوم، داعية إياها إلى إيجاد حل عاجل ينهي الانعكاسات المؤلمة على حقوق المواطنين وصورة البلاد.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة