صحيفة الكترونية متجددة على مدار الساعة تصدر عن شركة safigoud media

- الإعلانات -

كودار في حوار استثنائي: لا نريد زعيما عاصر ثلاثة ملوك وهياكل “البام “هي تلك المعترف بها في قوانينه والنداء مجرد تعبير عن موقف

عن جريدة الصباح

444
رفض سمير كودار النائب الأول لرئيس جهة مراكش آسفي أن يسط حزب الصالة والمعاصرة في مستنقع الزعامات الدائمة، معتبرا أن حزبا حداثيا مثل “البام” الذي جاء ليغير العقليات السائدة لا يمكن أن يعاصر أمينه العام ثلاثة ملوك.
وشدد نائب رئيس المكتب الفيدرالي للأصالة والمعاصرة على أن هياكل البام هي تلك المعترف بها في قوانينه، والنداء يبقى مجرد تعبير  عن موقف، في إشارة إلى نداء المسؤولية الذي تقدم به الأمناء السابقون حسن بنعدي ومحمد الشيخ بيد الله ومصطفى الباكوري، بالإضافة إلى القياديين، علي بلحاج ومحمد بنحمو.
وفي مايلي نص الحوار:

 

تتسارع الأحداث داخل الأصالة والمعاصرة في اتجاه مؤتمر وطني ينتظر أن يحسم صراع القيادة قبل نهاية الصيف ؟

في آخر اجتماع عقده المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة تم اتخاذ قرار تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر على أن يجتمع أعضاؤها بعد ذلك لانتخاب رئيسها ونائبه ونقرر تم بدء عملية الإعداد للمحطة التنظيمية التي ينتظرها كل الغيورين على الحزب لتصحيح مساره .لذلك يمكن القول أن الترشيحات المعلنة لمنصب الأمانة سابقة لأوانها وطبعا هناك بالونات اختبار تطلق لجس النبض في بعض المنابر والمواقع الإخبارية دون أن يكون هناك أي هناك أي إعلان عن ترشيح رسمي لسباق الأمانة العامة خلفا للقيادة الحالية

هل يمكن أن ينتظر المتتبعون مفاجآت في لائحة الأسماء المشاركة في السباق على الأمانة العامة ؟

ما فاجأني في كل ذلك هو أن يتهافت بعض من أصحاب نداء المسؤولية الخمسة على تقديم ترشيحهم الأمر الذي سيضرب مصداقية المبادرة وستصبح آلية لتكريس الوضع على اعتبار أن أعضاءها سبق لهم وان يتحملوا مسؤولية القيادة في السابق ويمكن أن نؤاخذ على مبادرة أصحاب النداء التوقيت الذي تم اختباره للخروج إلى معترك السجال اذ لم يسمع صوتهم إلا بعد اجتماع فاصل للمكتب الفدرالي تم خلاله اتخاذ قرار يشكل بداية الطريق نحو الحل أي تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني و تبنت المبادرة ما تم الاتفاق بشأنه..فأين الجديد؟

هل تعتقدون أن عودة الحرس القديم ضرورة للحفاظ على أصالة الحزب ؟

كيف يمكن أن ينقذ حزب له مشروع حداتي تقدمي بمنطق من تجاوز السبعين سنة من العمر ولا يتصرفون مثل الحكماء الذين يتدخلون دون ان تكون لهم نية الحصول على غنيمة.

لا أعتقد أن الحرس القديم يمكن أن يقود عملية إصلاح و تغيير كيفما كان التنظيم الذي يحدث فيه ذلك، خاصة في حزب يتطلع أغلب أعضائه إلى قيادة جديدة. فالشاب العشريني الذي اختار الدخول إلى الحزب في المرحلة التأسيس تجاوز اليوم الثلاثين من عمره، ومن كان سنهم ثلاثين في 2008  دخلوا الآن عمر الكهولة أي ما بعد الربيع الأربعين

هل يمكن أن نجد اسمك من بين المرشحين للأمانة العامة ؟

أعتبر نفسي  اعتبر نفسي غير معني بالترشيح رغم أن هناك من يروج لذلك، لكن أقولها صراحة إني من النوع الذي يميل إلى ممارسة السياسة في المحيط وليس في المركز فضل أن أكون مع الناخبين على أن  انتمى إلى دوائر صنع القرار، لكن الأكيد أن في الحزب طاقات ومواهب وإمكانيات تجعل أصحابها في مستوى مسؤوليات أكبر من الأمين العام للأصالة و المعاصرة.

هل هناك من يتجرأ على مواجهة كبار الحزب ؟

ستكون هناك ترشيحات من جيل الشباب لمنصب الأمانة العامة وربما أكتر من الشيوخ وتتداول أسماء من قبيل عبد اللطيف وهبي وفاطمة الزهراء المنصوري .هؤلاء الأكثر تداولا أو حتى أكثر قدرة على المنافسة بالنظر إلى ما اكتسبوه من خبرة في مواقع المسؤولية التي مروا منها سواء في الهيئات التمثيلية أو في هياكل الحزب على سبيل المثال فإن المنصورى لم تغادر بعد مرحلة الشباب وكانت أول عمدة لمدينة مراكش وأول رئيس للمجلس الوطني ل “البام ” وواكبت الحزب منذ التأسيس إلى اليوم .
لكن الحزب يجب أن ينجح في اختبار أزمة النخب ،لأنه جاء ليكسر الانطباع السائد عند المغاربة بخصوص الأحزاب السياسية ،بضرورة تجديد نخبها السياسية وتعبئة الشباب الانخراط في العمل السياسي لأن أبناء اليوم هن الذين يعرفون مشاكل و متطلبات اليوم وأنه يجب عليها العمل على تجديد أساليب و آليات أشغالها.

- الإعلانات -

الحراك القائم حاليا في الأصالة والمعاصرة ليس بين أهل الشمال و أهل الشمال و أهل الجنوب بل هي انتفاضة التيار الجديد ضبظ الحرس القديم، وأعتقد أن التقسيم الجغرافي القبلي روج له قياديون سلاحا يستعملونه في معارك التموقع كما هو حاصل الآن .ولا أقصد بهذا الكلام أصحاب مبادرة نداء المسؤولية لأنهم وصلوا إلى القيادة سابقا بالاحتكام إلى أجهزت الحزب وليس لشئ آخر وقدموا خدمات جليلة للحزب وللوطن ولا يمكن أن نعيد إنتاج السياسة نفسها في وقت ينتظر جلالته من مختلف الهيآت السياسية والحزبية التجارب المستمر مع مطالب المواطنين والتفاعل مع الأحداث والتطورات التي بعرفها المجتمع فور وقوعها بل واستباقها بدل تركها تتفاقم ،وكأنها غير معنية بما يحدث ولا يمكن أن نصل إلى هذا الدرجة بقيادة الجيل نفسه.

قوانين الحزب لا يمنع أمينا عاما سابقا من الترشح فلماذا تشككون في مبادرة نداء المسؤولية ؟

أنا لا أنكر نكر حق الأمناء العامين السابقين في إعادة الترشيح للقيادة ولكن ليس بهذه الطريقة أي الركوب على إرادة جيل جديد يريد حزبا يجسد واقعهم ويتبنى أمالهم أين كانو ؟ لم يسمع لهم صوت قبل أن يضع أعضاء المكتب الفيدرالي الحزب على جادة الصواب بالاتفاق على إنشاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر وعلى إصدار بلاغ بذلك ستكون مبادرة صادقة لو أنها جاءت وقت الأزمة وليس أن تنتهز فرصة انقشاع سحب “البام” للنزول من فوق.

ألا تثقون في مجلس حكماء “البام” للحصول منه على وصفة الخلاص ؟

نحن حزب المؤسسات تنبثق عنها الهياكل ولا نصنع أجهزة لجبر الخواطر أو على مقاس الزعامات فالهياكل المعترف بها قانونيا هي مجلس الوطني والمكتب الفدرالي والمكتب السياسي و نداء الخمسة يبقى مجرد تعبير عن مواقف شخصية أو جهوية ، كما كان الحال بالنسبة إلى نداء مراكش و نداء أكادير ونداء البيضاء … و الرباط ، التي اجتمعت كلها على أن هناك خطرا يهدد الحزب ومع ذلك لم تجد أدانا صاغية إلى أن جاء نداء القيادات السابقة على هوى القيادة الحالية، في حين جهات بأكملها، منتخبين ونواب ومستشارين، صرخت بمئات التوقيعات، في حين تمكن نداء الحرس القديم من الدخول إلى المكتب السياسي وإسماع صوته بخمسة توقيعات، فعن أي ديمقراطية داخلية نتحدث اليوم، في ظل ممارسات قيادية تخلط الأوراق ولا تحترم صلاحيات مؤسسات الحزب وهيآت منتخبيه .


أنا شخصيا لم أتلق يوما أوامر أو تعلميات غير تلك التي يتم اتخاذها بالتصويت أو الإجماع في المؤسسات الحزب، هذا وهم ، واللذين ما زال يعتقدون بأن “البام” يسير بتعليمات آتية من خارج الحزب تنطبق عليها قصة مملكة الجن مع سيدنا سليمان مصداقا لقوله تعالى في آية 34 من سورة سبأ: “فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأتة فلما خر تبينت الجن إن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبتوا في العذاب المهين”.

وليس لدينا برهان على أنها كانت في السابق والدليل على ذالك أنه في الوقت الذي قيل فيه بوجود تعليمات بترشيح المصطفى الباكوري في 2011 للأمانة العامة أنا ترشحت ضده، لم يمنعني أحد، لذلك سأقول دائما إن “البام ” حزب مؤسساتي، ويجب أن يبقى كذالك وأن نبقى فيه كلمة لقوانينه و من يقول بغير ذلك فهو واهم، أكتر من ذلك هناك تدخلات من تحت وليس من فوق ، القاعدة عندنا هي التي تحكم.

لدينا أحسن من الياس العماري

الدليل على أن حزبنا لن يكون إلا حداثيا، هو أن كل بؤر الاشتغال و التحرك هي من الشباب ، كما هو الحال بالنسبة إلى الفريق البرلماني، اذ نجد وجوها شابة متمكنة من مهامها منخرطة في قضايا من انتخبوها كما هو الحال بالنسبة إلى هشام المهاجري ، وباقي حملة المشعل في مؤسسات التمثيلية، لذلك ظل الفريق قويا على الدوام، قد يكون هناك نقص في الدعاية له

وتسويقه كما يتفنن في ذالك الآخرون ، ولكنه يقوم بعمل فعال لا علاقة له بما يعمتل داخل الحزب، وعكس ما يتشدق به البعض بأن برلماني البام تجمع لكل من هب ودب، أصحح لهم و أقول إن الأمر يتعلق بأكثر من 100 إطار من خيرة أصحاب الكفاءات بالمغرب.

الأكثر من ذلك فإن الفريق البرلماني ظل يلعب دورا موحدا، اذ لا يمكن الحديت في الأصالة والمعاصرة عن تيار البرلمانيين، لأن البرلمانيين يرتبطون بالجهات ، وعلى سبيل المثال فإن جهة مراكش-أسفي التي أنتمي إليها تتوفر على 16 برلمانيا ينضبطون لقرارت الجهة.

الياس العماري له كريزما قيادية، قاد الحزب في مرحلة حاسمة و صعبة ، لكن لدينا في الحزب أطر أحسن منه ، للأسف لم تأخذ بعد حقها من الأضواء و منهم من أخد فرصا ومازال يمكنه تولي مهام أكبر كما هو الحال بالنسبة إلى فاطمة الزهراء المنصوري و محمد الحموتي، الذي اعتبره رجل الميدان الأول في الأصالة والمعاصرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
=