المطالبة ببناء مراكز للأنكولوجيا متخصص في علاج مرضى السرطان بمدينة آسفي

أسفي كود1 نوفمبر 2021آخر تحديث : الإثنين 1 نوفمبر 2021 - 12:17 مساءً
أسفي كود
في الواجهة
المطالبة ببناء مراكز للأنكولوجيا متخصص في علاج مرضى السرطان بمدينة آسفي

تتزايد معاناة مرضى السرطان بأسفي، عقب كل رحلة علاج إلى أحد المراكز المختصة بمراكش أو الدار البيضاء أو الرباط ، التي تتوفر على التجهيزات والمعدات خاصة، بحثا عن العلاج المرتقب، أملا في الشفاء من هذا المرض اللعين، خاصة وان غالبية المرضى المصابين بالسرطان معوزون ولا يمكنهم تلقي العلاج في المصحات الخاصة ودفع التكلفة الباهظة .

ففي غياب استشفائي للأنكولوجيا متخصص في علاج مرضى السرطان بمدينة آسفي، يضطر مرضى السرطان إلى السفر عبر رحلة شاقة ومتعبة، تتكبد خلالها، أسر المريضة بالسرطان، تكاليف السفر المادية والمعنوية، زيادة على غلاء الأدوية وحصصها المتعبة دون دعم أو مساندة من الجهات الوصية عن القطاع آو المجالس المنتخبة.

للتخفيف من هذه المعاناة، طالبت زبيدة كسكوس رئيسة الجمعية المغربية للوقاية من داء السرطان بآسفي، بإحداث مركز استشفائي للأنكولوجيا متخصص في علاج مرضى السرطان بمدينة آسفي و العمل على وقف زحف هذا المرض الخبيث الذي أخذ في الانتشار بشكل مهول، وبدأت تتسع رقعة أعداد المصابين به، الذين تتفاقم معاناتهم في ظل إنعدام وجود مركز استشفائي متخصص لعلاج السرطان بالاقليم، وهو ما يضع المرضى أمام مشكل التنقل إلى مدن أخرى، لإجراء الفحوصات أو الخضوع لحصص علاجية، إذ أن إجراء فحص “سكانير” يتطلب مبلغ 11 ألف درهم للتعرف على نوع المرض، وهو ما يزيد من معانات المرضى المادية والنفسية .

وأكدت رئيسة الجمعية المغربية للوقاية من داء السرطان بآسفي، خلال الحملة التحسيسية من أجل الكشف عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم التي نظمتها  يوم الأربعاء 27 أكتوبر  2021 بالمركز الصحي بياضة بمدينة آسفي، تحت شعار لنتحدى السرطان، على ضرورة تضافر جهود جميع المتدخلين والمهتمين والفاعلين من أجل الإسراع في بناء مركز استشفائي للأنكولوجيا متخصص في علاج مرضى السرطان بمدينة آسفي، موضحة أن هذه الحملة الطبية، تهدف إلى  تحسيس وتوعية النساء من الفئات العمرية المستهدفة بأهمية الكشف عن سرطان الثدي وكذا سرطان عنق الرحم، وتلقينهن كيفية القيام بعملية الكشف بأنفسهن، مع تقديم بعض النصائح والإرشادات الأساسية التي تساعدهن على تفادي الإصابة بهذا المرض من قبيل ممارسة الرياضة وإتباع نظام غدائي صحي والابتعاد عن القلق اليومي والإقلاع عن التدخين والكحول لكونهما مواد مضرة بصحة الإنسان، مضيفة أن هذه العوامل تبقى الطريقة الوحيدة التي اثبتت فعاليتها في التقليل من الإصابة بمرض سرطان الثدي.

وأبرزت رئيسة الجمعية، أن اكتشاف المرض في وقت مبكر يزيد من فرص الشفاء، ولاسيما أن سرطان الثدي يصنف ضمن الأمراض الصامتة، داعية في هذا الصدد النساء إلى إجراء فحوصات مرة كل سنتين بشكل منتظم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    الأخبار العاجلة